حلب

حلب تسبح في نهر من الدماء قبيل حلول عيد الأضحى المبارك

تستمر الحملة الشرسة التي تشنها قوات النظام على أحياء مدينة حلب المحررة لليوم السادس على التوالي, حيث تستخدم قوات النظام في قصف الأحياء السكنية مختلف أنواع الأسلحة, من صواريخ (أرض-أرض) و صواريخ من الطيران الحربي, و براميل متفجرة, موقعة ما يقارب أكثر من 150 شهيداً و عدد كبير من الجرحى حسب مصادر طبية.

 

حصيلة الاثنين كانت 20 شهيداً عقب استهداف قوات النظام لسوق شعبي بحي الشعار بصاروخ (أرض-أرض) من نوع "فيل" إضافة لسقوط عدد كبير من الجرحى و دمار واسع في الأبنية السكنية و المحال التجارية مكان سقوط الصاروخ, عقب ذلك قصف مدفعي عنيف من قوات النظام على حيي الشعار و كرم الجبل, ما أدى لسقوط جرحى أيضاً, كما استهدف الطيران المروحي حي "الشيخ خضر" ببرميل متفجر أدى لجرح عدد من المدنيين, فيما اختتمت قوات النظام مسلسلها اليومي باستهداف حي "قرلق" بحلب القديمة بصاروخ "فيل" منتصف ليلة الاثنين حيث لم ترد معلومات عن إصابات.

 

عسكرياً دمّر الثوار مبنى كانت تتحصن فيه قوات النظام في حي سيف الدولة, ما أدى لمقتل جميع العناصر المتواجدة فيه عقب اشتباكات عنيفة بين الطرفين دارت منذ صباح الاثنين, كما دمّر الثوار من لواء السلطان مراد رشاش عيار 14.5 لقوات النظام على تلة المضافة في جبهة حندرات مدخل مدينة حلب الشمالي عقب استهدافه بصاروخ "تاو" مضاد للدروع, فيما تشهد باقي جبهات المدينة هدوءً نسبياً منذ أيام عدة.

 

يذكر أنّ قوات النظام باتت تعتمد في قصفها للمناطق المدنية هذه المرة نسبة أكبر على صواريخ ( أرض-أرض) من نوع "فيل" و كذلك على الطيران الحربي, حيث لوحظ انخفاض في نسبة استخدام البراميل المتفجرة التي تحملها الطائرات العامودية و التي كانت تقلع من معامل الدفاع شرقي مدينة حلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى