دولي

حقوق الانسان تتبنى ثلاث قرارات تدين الأسد وإيران وروسيا

أقرت  اللجنة الثالثة المعنية بحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بأغلبية الأصوات ثلاثة قرارات ,تدين كل من النظام وحليفيه الرئيسيين في الحرب روسيا وإيران .

وصوت 116 من أعضاء اللجنة لصالح مشروع القرار الذي طرحته المملكة العربية السعودية حول الوضع في حلب، تدين من خلاله تصعيد الهجمات من قبل قوات النظام , بينما رفض 15 دولة المشروع وامتنع 49 أخرون عن التصويت.

وينص مشروع القرار الأول, على وضع حد فوري لكافة الهجمات العشوائية، بما في ذلك الهجمات باستخدام الأساليب الإرهابية والقصف الجوي والبراميل المتفجرة والقنابل الفراغية والأسلحة الحارقة والكيميائية والمدفعية الثقيلة، ودعوة كافة الأطراف إلى وقف إطلاق النار باعتباره ضروريا لتحقيق حل سياسي.

فيما نص القرار الثاني للجمعية العمومية علي وضع حد لحالات الاختفاء القسري والاعتقالات التعسفية في إيران، والدعوة إلي التخلص من القيود الشديدة المفروضة علي حرية التفكير والعبادة، وهو المشروع الذي رفضته الخارجية الإيرانية ووصفته بأنه ذو أغراض سياسية.

وصوتت لصالح القرار 85 دولة، مقابل تصويت 35 دولة أخرى ضده وامتناع 63 دولة عن التصويت

بينما يدين القرار الثالث انضمام القرم إلى روسيا استجابة لإرادة سكان شبه الجزيرة في مارس عام 2014

ويصف ما حدث "بالاحتلال الروسي المؤقت" للقرم، ويؤكد "السيادة الأوكرانية" على أراضي شبه الجزيرة.

وبادرت روسيا بالتعليق علي القرار علي لسان مدير قسم حقوق الإنسان بالخارجية الروسية الذي وصف القرار بأنه دعائي لا علاقة له بالوضع الحقيقي في القرم.

وصوت لصالح القرار 73 من أعضاء اللجنة، فيما صوتت 23 دولة ضده وامتنعت 76 دولة أخرى عن التصويت .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى