سوريا

جورين معركة كسر العظم

سيطر جيش الفتح على قرية بحصة القريبة من معسكر جورين في سهل الغاب بريف حماة، وذلك بعد شن مقاتلي الفتح هجوماً معاكساً، اليوم الأربعاء.

عملية السيطرة على قرية بحصة جاءت عقب معارك دامية بين الطرفين وبمشاركة مكثفة من الطيران الحربي والمروحي، في حين أعلن جيش الفتح تدمير دبابتين وعربة عسكرية، بعد استهدافهم بصواريخ تاو الحرارية.

جيش الفتح الذي استعاد معظم المناطق التي خسرها مؤخراً في سهل الغاب أصبح اليوم على أبواب معسكر جورين، أكبر معسكرات النظام في المنطقة الوسطى والذي يعتبر خط الدفاع الأخير عن الساحل السوري، ويسعى جيش الفتح لإحكام قبضته على المعسكر الذي يضم عشرات الآليات العسكرية المتطورة، ناهيك عن تواجد ضباط إيرانيين ومن حزب الله.

موالو النظام أبدوا تخوفهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي من الخسارات المتتالية لقوات النظام في ريفي إدلب وحماة، لاسيما أن المعارك انتقلت لقرى تقطنها أغلبية علوية، حيث تشهد قرى القرقور وجورين والمناطق المحيطة بها حركة نزوح متزايدة باتجاه مدن الساحل.

ودعت المشافي الميدانية في قرى سهل الغاب لأول مرة المدنيين بالتبرع بالدم من جمع الزمر، نظراً لأعداد الجرحى الكبيرة التي وصلت من الاشتباكات الدائرة في ريف ادلب الغربي وسهل الغاب.

وتسود حالة من الرعب على مناطق سيطرة النظام في الساحل السوري، جراء اقتراب جيش الفتح من مدنهم، لاسيما أن قوات النظام بدأت تفرّ من ميدان القتال أمام زحف عناصر جيش الفتح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى