دولي

جرائم نظام الأسد بعدسة مصور روسي في معرض بلندن

عمل مصور روسي على افتتاح معرض صور خاصة به تحت عنوان "عدسة على سوريا" وذلك في متحف الحرب الإمبراطوري بالعاصمة البريطانية لندن، حيث يجمع المعرض أكثرمن 60 صورة فوتوغرافية.

ويحوي معرض المصور الروسي سيرغي بونوماريف على قسماً من اللوحات تحت عنوان "سوريا الأسد"، ويقول سيرغي إن "هذا القسم يقدم نظرة نادرة حول ما هي الحياة حقاً بالنسبة للأشخاص، الذين يعيشون في المناطق التي يسيطر عليها النظام في 2013- 2014".

وتوسط القسم صورة لأبنية من مدينة حمص المدمرة معلق عليها صورة كبيرة لبشار الأسد, وبحسب المصور فإن هذه الصورة صدمت مشاهدي المعرض، فالصورة تم تعليقها بعد فترة قصيرة من سيطرة قوات النظام على المدينة، وظهرت صورة رأس النظام وسط الدمار وكأنها تبارك هذا الدمار.

كما عرض بونوماريف صوراً من حي الخالدية في حمص أثناء خروج إحدى العائلات المهجرة من الحي مع أمتعتهم في سيارة أجرة بصورة "فنية" تحوي ألواناً زاهية وسط الدمار.

ويقول بونوماريف في تصريحات لموقع مختص بفن التصوير، إنه "عندما بدأت الاحتجاجات ضد النظام السوري تظهر لأول مرة عام 2011، كنت أعرف تماماً أن مصوراً صحافياً ذا خلفية روسية لا يمكنه الانضمام إلى المناهضين للحكومة".

وتابع، "تاريخياً، دعم الاتحاد السوفييتي الحكومة السورية وما زال هذا هو الحال اليوم.. ولكن في منتصف عام 2013 حصلت على إذن لمتابعة جانب الحكومة السورية لمدة عشرة أيام، ثم لمدة أسبوعين آخرين".

ويضيف بونوماريف " الموقف السابق خلق لدي أزمة أخلاقية، إذ كنت أعمل تحت سيطرة دولة كانت تقتل زملائي وكثيراً من المدنيين، وهو واحد من أكثر الديكتاتوريين وحشية .. لكنخ كان عليَّ مسؤولية الذهاب إلى هناك وتقديم صور للجمهور. لقد وضعت في الاعتبار تجربة ستانلي غرين وأنطوني سواو، الذي فعل نفس الشيء تقريبا خلال الحرب في الشيشان ".

وحسب بونوماريف , فقد زار سجن الأسد، وعلق على ذلك قائلاً "كان عام 2013 عندما رأيت واحدة من أسوأ الأشياء التي رأيتها في أي وقت مضى"،

ويستكمل المصور حديثه بالقول "قبل ظهور تنظيم داعش على الساحة أو في البداية، لم يذبح أي صحافيين بعد. في ذلك الوقت، أعلنت الدولة السورية أنها تقاتل العديد من الجنود الأجانب".

وتطرق المصور الروسي إلى هجرة السوريين إلى أوروبا عبر البحر "بحثًا عن حياة أفضل", فيما وصف نفسه "أنه شاهدٌ على الحرب السورية، التي أودت بحياة ما يزيد عن 400 ألف مدني، وتهجير 5 ملايين آخرين".

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى