دولي

ثغرات تهدد اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا

 

ناقشت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في تقرير جاء على موقعها الإلكتروني, نص الاتفاق الذي توصلت إليه كل من تركيا وروسيا وإيران خلال اجتماعها في الأستانة عاصمة كازخستان لتباحث الحل في سوريا.

وذكرت الصحيفة, أن "المذكرة التي وقعتها روسيا وإيران وتركيا هذا الأسبوع، هي الأحدث في سلسلة من مقترحات وقف إطلاق النار فى سوريا، خلال 6 سنوات عمر الحرب في سوريا".

وقالت الصحيفة, إن "ثمة ثغرات هائلة تكمن في طيات هذا الاتفاق حيث لا ينطبق حظر إطلاق النار على الهجمات التي تستهدف الجماعات المعارضة، التي لم توقع على الاتفاق، كما أنه يستبعد على وجه التحديد الهجمات على تنظيم القاعدة وقوات داعش".

وأشارت الصحيفة, إلى أن روسيا والنظام أكدتا أنهما لن تستخدما القوة الجوية في المناطق الخاضعة للاتفاق، ولكن إذا زعمت قواتهما أن هذه المناطق تستخدم كقاعدة للنشاط المسلح، فإنه من الممكن إلغاء هذا الحظر.

وعن استجابة النظام والمعارضة للاتفاق.. قالت الصحيفة:"إن حكومة الأسد أعلنت الأربعاء الماضي دعمها للمبادرة الروسية والتزامها ب(عدم قصف) مناطق وقف إطلاق النار، غير أن متحدثا باسم جماعات المعارضة، ممن حضرت محادثات استانة في دولة كازاخستان أعرب عن تشككه فى جدوى الاتفاق، بما فى ذلك ما يتعلق بقدرة روسيا على إجبار إيران والحكومة السورية على احترام الهدنة مع المعارضة".

وأضافت الصحيفة: أن "الأهم من ذلك حقيقة عدم صدور رد موحد من جانب فصائل المعارضة المنقسمة ومن بينهم من لم توجه إليه الدعوة لحضور محادثات أستانة وبينما أعرب العديد منهم عن دعمه لأية محاولة لوقف سفك الدماء إلا أنهم شككوا في نوايا روسيا فيما قال آخرون من بينهم فصيل متمركز فى الولايات المتحدة إنهم لن يقبلوا أبدا بإيران كضامن لأي اتفاق" على حد تعبير الصحيفة.

وفيما يتعلق بالموقف الأمريكي من الأتفاق, أوضحت الصحيفة أن "موقف واشنطن لم يتضح بعد",مشيرة إلى تصريح الرئيس دونالد ترامب بداية هذا العام, بأنه "سيعمل على إنشاء مناطق آمنة في سوريا لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا على الرغم من أنه من المستبعد أنه كان يقصد أن ذلك سيكون ضمن خطة روسية تحظى بدعم إيران".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى