دولي

توافق تركي سعودي حول سوريا.. لا مكان للأسد في المرحلة الانتقالية

أكد وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" خلال استقباله نظيره السعودي" عادل الجبير" في أنقرة، وجود توافق بين البلدين في سوريا، أساسه استبعاد بشار الأسد من العملية الانتقالية.

وأضاف "جاويش أوغلو" أن العمليات العسكرية التركية في الشمال السوري ستستمر حتى تنظيف المنطقة من "الإرهابيين"، ملمحاً بتأسيس "منطقة آمنة" في المناطق التي يتم تطهيرها بشمال سوريا.

وشدد  الوزير التركي على تطابق مواقف أنقرة والرياض حول مستقبل سوريا، مؤكداً أنه لا مكان لبشار الأسد في العملية الانتقالية، لافتاً إلى أن الأخير قصف مناطق في حلب بالسلاح الكيماوي.

من جانبه، أكد "الجبير" في الزيارة الأولى له إلى أنقرة منذ فشل الإنقلاب في تركيا قبل نحو شهرين، أن المعارضة السورية "وضعت خطة جادة وشاملة ودقيقة فيما يتعلق بالمراحل الانتقالية للوصول إلى حل سياسي بسوريا".

وأضاف "الجبير" أن الخطة التي وضعتها المعارضة السورية بخصوص المرحلة الانتقالية حظيت "بتقدير ودعم كل الدول التي شاركت في اجتماع لندن أمس، وأثبت للعالم أجمعه أن الأشقاء في المعارضة السورية مستعدين للانخراط في العملية السلمية بشكل جاد لتطبيق إرادة المجتمع الدولي المتمثل في قرار 2254 الذي يرفضه نظام الأسد ".

وأردف أن "موقف المعارضة واضح، وخطة الطريق واضحة"، مشددا أنه "سنرى إن كان هناك جدية لدى النظام السوري أم لا..".

وطالب "الجبير" بوقف إطلاق نار جاد في سوريا، وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية لكافة المناطق السورية، واستئناف المفاوضات بشكل جاد لتطبيق قرار مجلس الأمم المتحدة 2254".

وحول مصير بشار الأسد، جدد وزير الخارجية السعودي موقف بلاده لبقاء الأسد وقال "من المستحيل أن شخصا مسؤولا عن قتل أكثر من 400 ألف من الأبرياء وشرد أكثر من 12 مليون من الناس أن يكون له مستقبل في سوريا".

وشدد "الجبير" في ختامة حديثه على أن "المقاومة العسكرية ضد بشار الأسد مازالت قائمة "وستستمر إلى أن يحسم الأمر"، لافتاً إلى أن "هناك خيارين إما حل سياسي يأتي بشكل سريع وسلس، أو حل عسكري يأتي بعد الكثير من القتل والدمار، ولكن في نهاية المطاف ستكون هناك سوريا حرة ولا مكان لبشار الأسد فيها".

زيارة "الجبير" إلى أنقرة، تزامنت مع لقاء رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، نظيره القطري، عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، في العاصمة التركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى