سوريا

"تسجيل صوتي مسرب" يُحرض أبناء الطائفة العلوية في الساحل السوري "رفض القتال" في "درعا"

تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، أمس الأحد، تسجيلاً صوتياً مسرباً لأحد أبناء الطائفة العلوية ينحدر من المنطقة الساحلية، الخاضعة لسيطرة قوات النظام، حذّر خلاله أفراد طائفته من الذهاب للقتال إلى جانب جيش النظام في درعا، جنوبي سوريا، معتبراً أن المعركة اتلبيةً مصالح إيران وروسيا.

وجاء في التسجيل الصوتي، إن جُل شبان  الطائفة العلوية يرفض الذهاب للقتال في مدينة درعا، جنوبي البلاد، إلّا أن عائلة (خير بيك وعائلة علي) المقربتين من بيت الأسد، يقومون بإعتقال العديد من الشباب من المنطقة، وإرسالهم إلى جبهات محافظة درعا، للقتال.

وأكّد المتحدث في التسجيل الصوتي على إننا اتفقنا، مؤخراً على عدم التوجه لمدنية درعا، فلقد قتل منا الكثير هنالك وهذا يكفي، مشيراً أنه إلى متى سيبقى فيه الشاب العلوي يقتل، وأن المعركة حالياً هي معركة "مصالح ودول"، وليس لنا أي مصلحة فيها، على حد قوله.

وكانت قد أعلنت صفحة قاعدة "حميميم" الروسية الغير الرسمية، السبت الفائت، أن "الاتفاق المبرم جنوب سوريا ينص بشكل واضح على انسحاب القوات الإيرانية، المساندة للقوات الحكومية السورية في المنطقة، وانتقالها إلى العمق السوري بعيداً عن الحدود الجنوبية للبلاد، ونتوقع تنفيذ ذلك خلال أيام معدودة."

وفي ضوء التصريحات التي تتحدث عن الاتفاق الدولي في الجنوب، وتلك التي تعتبر أن مسالة إعادة السيطرة عليه الأهم في المرحلة القادمة، يعتبر الوجود الإيراني أحد أبرز العوائق الروسية لتنفيذ حملة عسكرية على الجنوب السوري، حيث ستلقى أي مشاركة لمليشيات إيران فيها غضباً أميركياً، وقصفا مباشراً من "إسرائيل" على خلفية الإتفاق الذي وقع نهاية الشهر الفائت بين "روسيا وإسرائيل" حول جنوبي سوريا.

وتعيش محافظة درعا، على وقع حرب نفسية وإعلامية شرسة تقودها أجهزة النظام، تحاول من خلالها استدراج أي قرى أو بلدات للمصالحة، دون اللجوء للحل العسكري بعد التحذيرات التي أصدرتها الخارجية الأمريكية من مغبّة أي اختراق لاتفاق خفض التصعيد في الجنوب، الذي تعتبر فيه الولايات المتحدة أهم الضامنين والموقعين عليه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى