دولي

تركيا تسعى لتوسيع المنطقة الآمنة في سوريا وتتحدث عن ضمانات أمريكية بالرقة

لمّحت أنقرة باحتمال توسيع "المنطقة الآمنة" التي بدأت تشكيلها علي حدودها الجنوبية داخل الأراضي السورية، لتشمل مدينة الرقة، عاصمة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا التي تدور حولها معارك حاليا بين ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية"، المدعومة من واشنطن، وتنظيم داعش.

توسيع "المنطقة الآمنة"
 وأكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، خلال اجتماع أمني برئاسته عقد في أنقرة على "ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب، سواء في داخل تركيا أو خارج حدودها"، وتوسيع "المنطقة الآمنة" التي بدأ تشكيلها بشكل فعلي مع انطلاق عملية "درع الفرات" في الشمال السوري، في 24 أغسطس (آب) الماضي، التي لا تزال مستمرة.
ومعلوم أن تركيا أعلنت أن هدفها من العملية هو تحرير منطقة 5 آلاف كيلومتر مربع، بعمق 45 كيلومتراً، وامتداد 98 كيلومتراً، بين جرابلس وأعزاز.

تركيا لن تسمح بسيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي على الرقة
من جهة أخرى،  أكدت مصادر رئاسة الوزراء التركية لصحيفة "الشرق الأوسط" أنه جرى التأكيد بشكل واضح على أن تركيا لن تسمح مطلقاً بسيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي الذي تصنفه أنقرة على أنه تنظيم إرهابي، على الرقة بعد تحريرها من "داعش"، مشددة على أنها ستعمل على إفشال فكرة إنشاء "حزام كردي" ِ  من قبل عناصر ميليشيا "وحدات حماية الشعب" الكردية في الشمال السوري.

ضمانات أمريكية في الرقة
هذا وطرحت أنقرة على واشنطن إشراك عناصر محلية من العرب في الرقة، في عملية تحريرها من يد "داعش"، على غرار ما يجري في عملية "درع الفرات"، وقالت مصادر تركية للصحيفة إن أنقرة حصلت على ضمانات بعدم دخول الميليشيات الكردية المشاركة التي تشكل العمود الفقري لميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية"، مدينة الرقّة بعد تحريرها

عمليات"درع الفرات": تطهير 1600 كم مربع من الإرهابيين بسوريا
يشار أن الجيش التركي، أعلن أمس، أن فصائل الجيش السوري الحر نجحت في تطهير مساحة تقدر بقرابة ألف و600 كيلومتر مربع في شمال سوريا منذ انطلاق عملية "درع الفرات" المدعومة من تركيا.
وقال البيان إن قوات الجيش الحر تواصل توسعها باتجاه الجنوب الشرقي، انطلاقًا من المنطقة التي طهروها من الإرهابيين بين مدينتي أعزاز وجرابلس، بريف محافظة حلب، في إطار "درع الفرات" المتواصلة بدعم من القوات المسلحة التركية.
وتابع البيان أنه خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، تقلصت المسافة التي تفصل قوات الجيش السوري الحر عن مدينة الباب (شمال شرقي حلب) إلى 8 كيلومترات، وذلك بعد سيطرة المعارضة على عدد من البلدات الواقعة في الخط الفاصل بين مدينتي مارع ومنبج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى