دولي

تحركات غربية لإدانة النظام في مجلس الأمن ودعوات لتحرك أحادي لمعاقبة الأسد

ناقش مجلس الأمن الدولي، في جلسة  عقدت اليوم الأربعاء, الهجوم على خان شيخون بريف ادلب بأسلحة كيماوية .

وقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا و فرنسا مشروع قرار إلى مجلس الأمن من سبع نقاط، بشأن مجزرة إدلب التي راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد.

 إلا أن روسيا اعتبرت النص "غير مقبول على الإطلاق"، في مؤشر جديد إلى الانقسامات بين الغربيين وموسكو حول الملف السوري.

وقالت المندوبة الأميركية بمجلس الأمن نيكي هيلي ,خلال الجلسة , إن "النظام السوري استخدم الكيماوي ضد شعبه 3 مرات، مؤكدة أن هجوم إدلب يحمل بصمات النظام السوري"، واصفة استخدام الكيماوي من قبل النظام السوري بـ"العمل الدنيء".

واتهمت هيلي روسيا بأنها "لم تف بالتزامها بشأن نزع السلاح الكيماوي من يد النظام"، مؤكدة أن "استخدام روسيا للفيتو خيار غير أخلاقي".

وتوعدت هيلي بتحرك أحادي في حال فشلت الأمم المتحدة حيال الملف السوري.

وفي وقت دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى فرض عقوبات على النظام السوري، ندد السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر في مجلس الأمن بـ"جرائم حرب، وبجرائم حرب على نطاق واسع، وبجرائم حرب بأسلحة كيماوية".

أما السفير البريطاني ماتيو ريكروفت فانتقد من جهته موسكو معتبراً أن "فيتو روسياً محتملاً يعني أنهم يمضون مزيداً من الوقت في الدفاع عمن يصعب الدفاع عنه".

من جانبها، أدانت مصر، على لسان مندوبها بمجلس الأمن، استخدام أسلحة الدمار الشامل من قبل أي طرف، مشددة على أنه "لا يجب أن تمر الجرائم في سوريا من دون محاسبة". ودعا المندوب المصري الأطراف السورية "للتعاون مع بعثة تقصي الحقائق الأممية" .

بالمقابل , تنصلت روسيا عبر نائب السفير الروسي فلاديمير سافرونكوف من الموضوع , وأدانت استخدام الأسلحة الكيماوية والذي اعتبرته "غير مقبول من أي طرف وتحت أي ظرف"، إلا أنها وجهت اتهاما للثوار باستخدام أسلحة كيماوية.

واتهم نائب السفير الروسي المعارضة بأنها "قامت بتزييف تقارير عن استخدام قوات الحكومة للكيماوي"، مشيراً إلى أن "الصور التي توضح ضحايا الكيماوي في سوريا مفبركة بشكل مسبق".

كما شدد على أنه "لا حاجة لقرار أممي جديد للتحقيق في مزاعم استخدام السلاح الكيماوي".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى