دولي

بعد خذلان نوبل.. جائزة خاصة بالسلام تنصف أصحاب الخوذ البيضاء

مُنحت جائزة "ديزموند توتو" الخاصة بالسلام مناصفة بين وحدات الدفاع المدني السورية المعروفة أيضا "بالخُوذ البيضاء"، وبين النائبة السابقة في البرلمان البريطاني عن حزب العمال "الراحلة جو كوكس".
 

وتم منح الجائزة للخُوَذ البيضاء المؤلفة من ثلاثة آلاف متطوع تقديرا لجهودهم التي يبذلونها لإنقاذ المدنيين في ظروف خطرة. وحصل هؤلاء على إشادة عالمية بتضحياتهم بعدما تصدرت صورهم وسائل الإعلام حول العالم وهم يبحثون عن عالقين تحت أنقاض الأبنية أو يحملون أطفالا مخضبين بالدماء إلى المشافي. كما نالت وحدات الدفاع المدني دعما من عدد كبير من المشاهير بعد تداول اسمها لنيل جائزة نوبل للسلام.
 

وكان رئيس "الخوذ البيضاء" قال بعد صدور نتائج جائزة نوبل للسلام التي كانت منظمته من أبرز المرشحين للفوز بها: "بالنسبة إلينا، يبقى إنقاذ حياة إنسان أفضل جائزة يمكن أن نحصل عليها"، مضيفا: "هذا الإنجاز يغنينا عن كل الجوائز الأخرى".
 

ومنحت لجنة نوبل النروجية الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس الجمعة جائزة نوبل للسلام للعام 2016 تكريما لجهوده الحثيثة في وضع حد لاكثر من 50 عاما من الحرب الأهلية في بلاده.
 

ولم يسلم متطوعو الدفاع المدني من القصف والغارات، فسقط كثيرون منهم أثناء عمليات الإنقاذ، وعلى الرغم من القصف والبراميل المتفجرة تمكن "أصحاب الخوذ البيضاء" من إنقاذ حياة نحو ستين ألف سوري.
 

وأُنشئ الدفاع المدني بسوريا أواخر 2012 بعد تخلي منظمات الإغاثة عن مهامها في إسعاف الجرحى، فأسس نحو مئة مركز في ثماني محافظات سورية. ويوجد في حلب وحدها أكثر من خمسمئة متطوع، كلما سمعوا صوت غارة هرعوا لينقذوا ضحاياها، وفي كل مرة يكون من بينهم ضحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى