سوريا

بعد انتظار دام أكثر من 40 ساعة على تخوم مدينة "الباب".. قوافل حمص وحماة تصل إلى "إدلب"

وصلت الدفعة الثانية من مهجري ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى ريف حماة، أمس الخميس، قادمة من ريف حلب الشرقي بعد منع القافلة العبور جراء غياب التنسيق بين لجنة مفاوضات ريف حمص والجانب التركي.

وقال مراسل مركز حلب الإعلامي، إن الدفعة الثانية من مهجري "حمص وحماة" وصلت، عصر أمس الأربعاء، إلى المناطق المحررة في مدينة قلعة المضيق بريف حماة الغربي بعد توقفها لأكثر من يومين على معبر أبو الزندين بريف حلب الشمالي وتعثر دخولهم إلى مناطق (درع الفرات)، مشيراً أن القافلة تضم 59 حافلة تقل 2803 مهجراً، بينهم حالات ساخنة من الجرحى.

وأضاف "مراسلنا"، إن الدفعة الثانية من مهجري ريفي "حمص وحماة"، توجّهت عقب وصولها إلى قلعة المضيق إلى مخيم قرية ميزناز غربي حلب، ومدينة إدلب، حيث وصلت 13 حافلة على متنها 300 مهجّر، إلى مخيم "ميزناز" وباقي المهجرين توجهوا إلى مدينة إدلب وريفها.

وأشار مراسلنا أن تغيير وجهة القافلة من معبر أبو الزنديم إلى مدينة إدلب، يأتي على خلفية رفض الجانب التركي دخول تلك القوافل، بحجة عدم وجود أماكن لنصب مخيمات جديدة، وغياب تنسيق لجنة مفاوضات ريف حمص وروسيا مع الجانب التركي.

وأردف إن مدينة "الباب" بريف حلب الشرقي، شهدت خلال اليومين الماضيين غضباً شعبياً، ومظاهرات حاشدة واعتصام في شوارع المدينة، مطالبين الجانب التركي بالسماح للمهجرين بالدخول إلى المناطق المحررة، بيد أن الجانب التركي لم يستجيب لتلك المطالب.

وكانت تعرضت القافلة الأولى من مهجري ريف حمص الشمالي لبعض العراقيل، نتيجة عدم التنسيق، ما أدى لوفاة امرأة نتيجة نوبة قلبية أثناء انتظارهم على معبر "أبو الزندين" بريف حلب، وذلك من الساعة 4 صباحاً وحتى الساعة 3 عصراً، وذلك للسماح لهم بالدخول من قبل الجانب التركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى