عربي

بعد اللاذقية النظام يدعو المدنيين للتطوع في "لواء حماه"

يحاول النظام ومنذ مدة استنفار جميع الطاقات البشرية، وكسب الوقت لتحقيق تقدم على الأرض مستفيداً من الدعم الجوي الروسي , فبعد حملة التجنيد الكبيرة التي شنها النظام في دمشق بداية الشهر الماضي، يسعى اليوم إلى إغراء المدنيين بالتطوع في مليشيات جديدة أعلن عن تشكيلها في كل من اللاذقية وحماه .

وعبر المساجد واللوحات الإعلانية، أعلن النظام يوم الجمعة تأسيس مليشيا جديدة في حماه باسم "لواء حماه"، ودعا سكان المدينة من المدنيين إلى التطوع واعدا إياهم "برواتب وعقود مجزية" .

وقال المكتب الإعلامي "لاتحاد ثوار حماه": إن "خطباء المساجد دعوا المواطنين في صلاة الجمعة، إلى مساندة الجيش ومليشياته في المعارك وحماية مدينتهم من خلال التطوع"، وأضاف المكتب أن التعميم صدر من مديرية أوقاف حماه والتي تلقت بدورها الأوامر من محافظ حماه “غسان خلف”.

وتابع المصدر، أن التطوع في الميليشيا الجديدة "سيكون بمثابة عقود شبه مؤقتة، وسيتم منح المتطوع راتب قد يصل إلى 35 ألف ليرة سورية، كما و يسمح للموظفين في الدوائر الحكومية التطوع في هذا اللواء مقابل ذات المبلغ بالإضافة إلى 50 بالمئة من مرتبه في الدائرة أو المؤسسة التي يعمل بها".

وترك الإعلان الجديد الباب مفتوحاً للتطوع خلال المدة القادمة على أن يسجل الأشخاص الراغبين في ذلك في مبنى المحافظة بدءاً من تاريخ الإعلان .

ورغم تواجد العديد من الميليشيات في مدينة حماه بعضها إيرانية ومن "حزب الله" يتواجد العديد من الميليشيات المحلية مثل ميليشيا "الدفاع الوطني" و"صقور الصحراء"، وميليشيا "المداهمة" و"كتائب البعث" .

من جهة أخرى كشفت مصادر صحفية قبل مدة أن "النظام ينوي إحداث تغييرات على الشقين العسكري والمدني في المدينة، واستبدال الحاكم العسكري في المنطقة صقر رستم بالنقيب سامي العلي من الفرقة الرابعة".

وترمي هذه التبديلات بحسب المصدر إلى "دمج الميليشيات المحلية تحت جسم واحد، بهدف تعبئة الشواغر العددية لدى قوات النظام، وكبح جماح بعض التشكيلات التي تدير نفسها ذاتيا".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى