منوعات

بروفيسورة سورية تقود فريقاً أمريكياً و البيت الأبيض يقيم حفل تكريم خاص لها

انجاز علمي كبير حققته العالمة السورية " دينا قباني" حيث أصبح بالإمكان رؤية ما خلف الجدران وكل ما هو غير شفاف، هذا الإنجاز دفع البيت الأبيض لإقامة حفل تكريم خاص لها.

 

ولدت "دنيا" في دمشق سنة 1971م وهي حاصلة على شهادة البكالوريوس للهندسة الميكانيكية والكهربائية من جامعة دمشق عام 1995، في سنة 1999 سافرت إلى أمريكا وحصلت على شهادة الدكتوراه في علوم الكمبيوتر من معهد "ماساتشوستس للتكنولوجيا" وهي تشغل منصب المديرة المشاركة لمركز MIT للشبكات اللاسلكية والحوسبة المتنقلة، والباحثة الرئيسية في مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي.

 

وسبق للبروفيسورة السورية أن فازت في عام 2013 بجائزة "غريس موراي هوبر" للشباب المتميز والمهنية في علوم الكمبيوتر، كما حصلت في أيلول من العام نفسه على "منحة العبقرية" من مؤسسة "ماك آرثر" الأمريكية على عملها، وهي أيضاً زميلة في جمعية آلات الحوسبة.

في آب أغسطس الماضي كرمها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لاختراعها نظام مراقبة "الزمردة" حيث يساعد هذا الاختراع رجال الامن في تحديد أماكن اختباء الإرهابيين أو المجرمين المطلوبين خلال مداهمة للمباني التي يسكنوها، وبهذا الاختراع فازت "قباني" بمنحة مؤسسة مارك آرثر وجائزتها 625 ألف دولار وهذه المنحة معروفة باسم منحة العباقرة.

وتقود البروفيسورة السورية حالياً فريقاً علمياً من معهد "ماساتشوستش" للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الامريكية وهو أقوى مركز بحوث علمي في العالم، حيث تمكنت من اختراع نظام يمكن من خلاله تتبع الكائنات الحية وهي موجودة خلف الجدران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى