منوعات

#بأي_حال_جئت_ياعيد

يختلف العيد عندنا هذه السنة ،فلا رائحة “الكليجة” التي تعودت ان اشم رائحتها مع اول كلمة يقولها مذيع اخبار الثامنة والنصف.

حتی تلك القناة التي كنت اثق بها تغيرت فما أجمل كلامه حين يقول: لقد تبين لنا أن غداً الجمعة هو أول أيام عيد الفطر المبارك وقبل ان ينتهي تعم الافراح…… _هذه السنة لم أعد أفكر بقميص وبنطال جديد ألبسه في تمام الساعه السادسة لأجد الشيخ عمر يردد الله اكبر الله اكبر ولله الحمد في مسجدنا الصغير _هذه السنة لا أخوتي معي ولا أبي ولا أمي التي تعودتُ تقبيل يدها عند الصباح لا أحد معي….

سوی أوجاعي وطموحاتي التي تهدمت كما تهدم منزلنا ذات ليلة _أيها العيد لم تخلق من أجلنا …..فلا شئ عندنا لكي نسعدك به أذهب إلی بلاد تستطيع الاحتفال بك وحلفتكَ أن تمضي بهدوء ودون صوت ففي القبور أناس خلدو فلا تيقظهم من نومهم _

نعم… هذه السنة قررت ان أجلس وحدي في غرفتي وأبكي علی شام الهوی وأردد بحرقة قوله تعالی “ماكنت بدعائك ربي شقيا”

#الشاعر_ياسر_احمد_السعدون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى