سوريا

النظام يوكل إعادة تأهيل البنى التحتية للاقتصاد إلى روسيا

عقد نظام الأسد مع موسكو اتفاق , يعزز بموجبه ما أسماه "التعاون" في مجال إعادة تأهيل وتحديث البنى التحتية للاقتصاد السوري والبدء بمشاريع جديدة متطورة لمعالجة أضرار الحرب.

وقال وزير النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام ، علي غانم، إنه "تم التوقيع على عدة اتفاقات متعلقة بالبروتوكول الناتج عن عمل اللجنة الحكومية (السورية- الروسية) المشتركة ,الموقع عليه الشهر الماضي بين موسكو ودمشق، كما جرى عقد اجتماع مع وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، تناول كل الأمور المتعلقة بالقطاع النفطي في سوريا بدءا من تعزيز آفاق التعاون المشترك بين البلدين في مجالات النفط والغاز، وتوفير احتياجات دمشق من المشتقات النفطية، وطرح الرؤى المستقبلية للعمل المشترك وتعزيزه من خلال بعض المشاريع المشتركة، وصولا إلى تشكيل مجموعات عمل لمتابعة تنفيذ هذه المشاريع" حسب قوله.

وفي السياق ذاته , أشار وزير الاتصالات في حكومة النظام علي الظفير، إلى أنه وقع مع نظيره الروسي، نيكولاي نيكيفوروف، عقدا لتطوير مشروع إلكتروني لحكومة النظام للاستفادة من ما أسماه "الخبرات والقدرات الروسية" المتطورة في هذا المجال، موضحا"نحن اليوم نقوم بالمشاريع التي تؤسس للبنية التحتية لقطاع المعلومات، وقد أبدى الجانب الروسي استعداده لتدريب الكوادر المختصة في روسيا أو حتى في سوريا".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى