حلب

النظام ينهار تحت ضربات الثوار في حلب

هي ملحمة حلب الكبرى قد بدأت بالفعل، بعد ساعات من إعلان القاضي العام لجيش الفتح عن قرب بدايتها، كل الأنظار اتجهت نحو ريف حلب الشمالي تحديداً في الملاّح و حندرات و طريق الكاستيلو, إلاّ أنّ بداية الأعمال العسكرية كانت مفاجئة للجميع حين أعلن الثوار عن ساعة الصفر و بدئ المعارك من ريف حلب الجنوبي, لتسقط المناطق تباعاً تلو الأخرى في ملحمة سيكتب تاريخها في سطور.

 

البداية كانت من قرية "الحويز" في ريف حلب الجنوبي, حين استطاع الثوار من تدمير الحاجز العسكري لقوات النظام على مشارف القرية و كذلك دبابة كانت متمركزة على الحاجز, تلاه تفجير سيارتين مفخختين لجبهة فتح الشام على مشارف مدرسة الحكمة غربي مدينة حلب و تحرير تلتي الحكمة الأولى و الثانية ثم تحرير مدرسة الحكمة بالكامل, و بدأت المناطق تتساقط تباعاً في المنطقة حتى وصل الثوار إلى مشروع 1070 شقة غربي مدينة حلب و المحاذي لكتيبة المدفعية, بالتزامن مع إعلان غرفة عمليات فتح حلب تحرير تلة الجمعيات و قرية العامرية في ريف حلب الجنوبي الغربي لتنتهي المرحلة الأولى من معركة فك الحصار عن حلب "ملحمة حلب الكبرى".

يوم الغضب لمدينة حلب كان غضباً حقيقياً, كبّد الثوار فيه قوات النظام خسائر فادحة في الأرواح و العتاد, حيث قال جيش الفتح أن الثوار دمروا أكثر من 8 اليات لقوات النظام و كذلك 3 عربات مجنزرة و 17 عربة نقل و 11 مدفعاً ثقيلاً و أكثر من 22 رشاش ثقيل بالإضافة لمقتل أكثر من 27 عنصراً لقوات النظام خلال المعارك التي دارت في ريفي حلب الجنوبي و الغربي, بينما قالت جبهة فتح الشام أنها اغتنمت 3 دبابات لقوات النظام في محيط مدرسة الحكمة, كما أعلنت جبهة أنصار الدين عن أسر 12 عنصراً من قوات النظام و اغتنام دبابة.

ملحمة حلب الكبرى لم تنته بعد, إنما هي المرحلة الأولى انتهت, فيما يبدو أنّ الهدف هو أبعد من فك الحصار عن مدينة حلب, و لكن يظهر في هذه المعركة جلياً تلاحم الثوار من مختلف الفصائل و الدعم العالي من الحاضنة الشعبية للثوار في ملحمتهم الكبرى و كذلك التنسيق الإعلامي الغير مسبوق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى