غير مصنف

النظام يرفض الرقابة الأممية على خطة موسكو لخفض التوتر

أعلن النظام عن رفضه المطلق لأي دور أممي تمارسه المنظمة الدولية في مراقبة مناطق تخفيف التوتر التي اقترحتها روسيا وأعلن النظام موافقته على بنودها .

وجاء رفض النظام عبر وزير خارجيته, وليد المعلم, الذي قال في مؤتمر صحافي بدمشق "نحن لا نقبل بدور للأمم المتحدة ولا لقوات دولية في مراقبة حسن تنفيذ مذكرة إنشاء مناطق تخفيف التصعيد في سوريا".

وأضاف المعلم "الضامن الروسي أوضح أنه سيكون هناك نشر لقوات شرطة عسكرية ومراكز مراقبة في هذه المناطق، من دون أن يتضح إذا كان يتحدث عن قوات سورية أم روسية".

وأعاد المعلم الحديث عن رفض نظامه لأي وقف للقتال في المناطق التي يتواجد بها تنظيمي "داعش والنصرة", قائلا :"لا يمكن أن نتفق مع تنظيمي جبهة النصرة وداعش الإرهابيين على مناطق مخففة التوتر والفاصل الوحيد بيننا وبينهم هو القتال" على حد تعبيره.

 يذكر أن روسيا وإيران الداعمتان للنظام، وتركيا الحليفة لفصائل الثوار، مذكرة في أستانا, الأسبوع الماضي, تقضي بإنشاء مناطق تخفيف التصعيد في عدة مناطق بسوريا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى