سوريا

النظام يخرق هدنة موسكو والجيش الحر "اتفاق وقف إطلاق النار في مهب الريح"

بعد دخول اتفاق الهدنة الذي أبرم بضمانة روسية تركية حيّز التنفيذ بعد منتصف ليلة أمس، قامت قوات النظام والمليشيات الأجنبية الموالية له بتسجيل عدة خروقات لاتفاق وقف اطلاق النار في عدة نقاط ضمن المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري الحر في أرياف حلب وحماه وإدلب ودمشق، حيث حاولت المليشيات التابعة لقوات النظام التقدم على جبهة جبل الأربعين في ريف حلب الجنوبي، فيما استطاع الثوار صد المحاولة وكبّدوا القوات المهاجمة خسائر في الأرواح والعتاد.

في ذات السياق شنّت قوات النظام وعناصر من حزب الله اللبناني هجوماً عنيفاً على مواقع الثوار في منطقة وادي بردى في ريف دمشق الغربي في خرق صريح لوقف إطلاق النار، فيما شهد ريف مدينة حماه اشتباكات بين الثوار وقوات النظام في محاولة من الأخير التقدم نحو نقاط الثوار في المنطقة.

من جهته قال المتحدث الرسمي باسم الجيش السوري الحر "أسامة أبو زيد" أنّ المعارضة لن تسكت عن الخروق الاتفاق وقف إطلاق النار من قبل قوات النظام وأشار أن استمرار هذه الخروق يجعل اتفاق وقف اطلاق النار في مهب الرياح، كما دعا أبو زيد موسكو إلى تحمل مسؤولياتها كضامن للاتفاق، في حين طالب أبو زيد الجانب التركي العمل على وقف الهجمات من قبل قوات النظام وقوات حزب الله اللبناني على منطقة وادي بردى في ريف دمشق.
 

في سياق متصل قال السفير الروسي في مجلس الأمن "فيتالي تشوركين": إنّ جبهة فتح الشام غير مشمولة في اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يعتبر التصريح الرسمي الأول من نوعه فيما يخص فتح الشام، في حين أكّد أسامة أبو زيد المتحدث الرسمي باسم الجيش السوري الحر يوم أمس الخميس أنّ اتفاق وقف إطلاق النار يشمل جميع المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر في سوريا ولا يستثني أحداً من الفصائل ومن بينهم جبهة فتح الشام.

من جهته قال المتحدث باسم جبهة فتح الشام "حسام الشافعي" أنّ الحل في سوريا يتمثل بإسقاط النظام عسكرياً وأشار أن أي حل سياسي من شأنه تثبيت أركان النظام أو إعادة انتاجه هو خيانة ووأد للثورة التي قدمت تضحيات على مدار 6 سنوات، واعتبر الشامي أنّ اتفاق وقف اطلاق النار يسير ضمن إعادة إنتاج النظام.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى