سوريا

النظام للأمم المتحدة ومجلس الأمن: لن نوقف العملية العسكرية في حلب وإدلب

قالت: وكالة أنباء النظام الرسمية، “سانا” إن وزارة الخارجية في حكومة الأسد، قامت بإرسال رسالتين منفصليتين، إحداهما لمجلس الأمن، والأخرى للأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”، بشأن العملية العسكرية التي تقوم بها بمساعدة الميليشيات الروسية والإيرانية، على ريفي حلب وإدلب.

وبحسب الوكالة، فإن الخارجية اعتبرت في رسالتها، إن العملية العسكرية في ريفي إدلب وحلب، كانت بطلب من السكان في المنطقة، زاعمةً في رسالتها بأن الفصائل هناك، يمنعون الأهالي من الخروج، باتجاه مناطق سيطرة النظام.

واتهمت الخارجية في رسالتها الموجهة لمجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، بأن الفصائل تقوم بقصف المدنيين في مدينة حلب وإدلب، وأن العملية العسكرية جاءت ردًا على ذلك، وأن العملية هناك لن تتوقف.

وكانت صفحات ومواقع محلية تداولت مقطعاً مصوراً، يظهر تمترس قوات النظام بين منازل المدنيين في حي جمعية الزهراء؛ وقصف مناطق ريف حلب، حيث ظهر في المقطع عناصر قوات النظام، وهي تقصف تلك المناطق براجمة الصواريخ.

وتسببت العملية العسكرية التي يتحدث عنها إعلام النظام باستشهاد المئات من المدنيين، ونزوح مئات الآلاف من العائلات، بسبب كثافة القصف العشوائي على منازلهم، الأمر الذي اضطرهم للنزوح باتجاه الحدود السورية التركية بحثاً عن أمان أفضل.

وتحاول قوات النظام بين الفينة والأخرى التقدم على جبهات ريفي حلب وإدلب، حيث حاولت ليلة أمس الاثنين التقدم باتجاه منطقة الصحفيين، غرب حلب، ودارت اشتباكات عنيفية بينها وبين الفصائل الثورية هناك، حيث تمكنت الفصائل من استعادت عدة نقاط تم التقدم عليها لساعات، فضلاً عن تكبيد النظام وميليشياته، خسائر فادحة بالأرواح والعتاد بحسب عدة بيانات للفصائل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى