سوريا

المعلم: مواجهة الإرهاب لم تعد قضية سورية فقط و مشاركة روسيا ستقلب الطاولة على من تامر على سوريا

RT – AMC

في مقابلة تلفزيونية بثتها قناة RT الروسية الناطقة باللغة العربية قال وزير خارجية النظام "وليد المعلم" أنّ الولايات المتحدة الأمريكية و حلفاؤها لا يوجد لديهم استراتيجية واضحة في محاربة "الإرهاب" بدليل أنهم فهموا الرسالة الروسية و أرادوا أن ينسقوا ويتعاونوا مع موسكو في مكافحة الإرهاب في سوريا حسب وصفه, كما أشار المعلم أن الإرهاب لم يعد قضية سوريا فقط بل هو قضية دولية تعني سوريا كما تعني الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية قبل غيرهم, داعياً دول التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية للتنسيق مع حكومته من أجل توجيه ضربات فاعلة لتنظيم الدولة و جبهة النصرة, حيث أشار المعلم أن ما يفعله التحالف بقيادة أمريكا من غارات على تنظيمي الدولة و جبهة النصرة نتائجه شبه معدومة على الأرض, مؤكداً أنه لا توجد قوًة أخرى تستطيع محاربة تنظيم الدولة و جبهة النصرة غير الجيش السوري.

 

و أكدّ المعلم التقارير التي أفادت بتواجد عناصر من الجيش الروسي في سوريا حيث قال " يوجد شيء جديد يفوق تزويد سوريا بالسلاح, وهو مشاركة روسيا بمحاربة تنظيم الدولة و جبهة النصرة لافتاً النظر إلى أنّ هذا التدخل سيقلب الطاولة على من تامر على سوريا" حيث أشاد المعلم بالدور الروسي في دعم نظامه مشراً إلى الثقة المتبادلة بين النظامين " الروسي – السوري".

 

وفي حديثه عن مبادرة ديمستورا قال المعلم " بحثت مع دي ميستورا على مدى ساعتين إيضاحات لأسئلة طرحناها على مبعوثه سابقا حول مبادرته لإيجاد 4 فرق عمل من خبراء سوريين ليتبادلو الأفكار فيما بينهم كما وصفه هو عبارة عن تبادل فكري غير رسمي وغير ملزم, إذا أدى إلى نتائج يمكن الاستفادة منها للتحضير لعقد جنيف 4" حيث ذكر المعلم أنّ مكافحة الإرهاب هي التي تفتح الباب لحل سياسي يمكن أن يؤتي بنتائج فاعلة.

 

وتعرّض المعلم للانتصارات الساحقة التي تحققها قوات النظام على الأرض بالتعاون مع ميليشيات جزب الله اللبناني, إلا أنّ التقارير والصور التلفزيونية التي يبثّها الثوار في كل من إدلب و ريف دمشق يظهر الخسارات المؤلمة التي منيت بها قوات النظام وسط معلومات تفيد باقتراب جيش الفتح من السيطرة على معسكري "كفريا و الفوعا" في ريف محافظة إدلب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى