سوريا

المجلس الإسلامي السوري يصدر فتوى للتعامل مع عناصر تنظيم الدولة الهاربين

أصدر المجلس الإسلامي السوري بياناً بث على مواقع التواصل الاجتماعي أوضح فيه حكم التعامل مع عناصر تنظيم الدولة (داعش) ونسائهم وأطفالهم لفارين من المعارك من المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار في سوريا.

وقال البيان أنه لا يجوز إيواء أفراد تنظيمات ما وصفهم بالغلاة كتنظيم الدولة (داعش) وغيرهم ولا التعاون معهم، ودعا إلى تسليم من وجد منهم فاراً إلى المناطق الخاضعة للثوار، للجهات القضائية للتعامل معهم.

وذكر البيان أنه لا يجوز قتل نساء  عناصر تنظيم الدولة (داعش)، ولا الاعتداء عليهم، إلا في حال شاركت المرأةُ البالغة في القتال والأعمال الحربية، فهنا يجوز قتالها وقتلها، أما مَن شارك مِن الأطفال بالقتل أو التجسس فإنّه لا يُقتل، بل يُعزل ويعلم أمور الدين.
 

وأضاف البيان أنه من خرج من عناصر التنظيم إلى المناطق الخاضعة للثوار قبل أن يقع عليه ما يضطره للخروج من مناطق التنظيم فإنه يمكن استقباله والكف عنه في حال إعلانه التوبة من فكر الخوارج مشدداً على ضرورة أخذ الحيطة والحذر منهم؛ فلا يُشركون في قتال، ولا يولّون ولاياتٍ صغيرة ولا كبيرة، ولا يُمكّنون مِن الخروج مِن البلاد أو التنقّل فيها، أو التواصل مع غيرهم مِن المشكوك في توبتهم؛ لما عُهد عنهم من الكذب والغدر بالمسلمين.

   

 


 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى