منوعات

الليرة التركية عوضاً عن الليرة السورية في المناطق المحررة

بعد أن طرح النظام عملة جديدة من فئة الألف ليرة عوضاً عن القديمة في الأسواق السورية، حيث قال باحثون اقتصاديون إن هذه العملة ليس لها رصيد، أطلقت نقابة الإقتصاديين السوريين بالتعاون مع المجلس المحلي لمدينة حلب مبادرة لاستبدال العملة السورية بالعملة التركية في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار.

مبادرة استبدال العملة لاقت ترحيباً واسعاً من مختلف القوى الثورية في حلب العسكرية منها والمدنية، وبعد عدد من الاجتماعات الموسعة بين هذه القوى تقرر تشكيل “اللجنة السورية لاستبدال العملة” والتي قررت تحديد موعد الأول من شهر آب القادم للبدء بتنفيذ المبادرة في مدينة حلب وريفها، إذ ضمت هذه اللجنة ممثلين عن نقابة الاقتصاديين السوريين “صاحب المبادرة” ومجلسي المدينة والمحافظة واتحاد الإعلاميين، إضافة للمثلين عن الفصائل العسكرية والمحكمة والشرعية ومؤسسات ثورية أخرى.

نقابة الاقتصاديين حثت من جانبها كل من يملك مبلغًا يفوق عشرة آلاف ليرة سورية تحويله إلى للعملة التركية، وذكرت النقابة في ندوة إقتصادية عقدت قبل أيام أنّه سيتم طرح العملة التركية ليتداولها الناس في المناطق المحررة في الشمال السوري المحرر مطلع شهر الثامن وذلك بهدف الضغط اقتصادياً على نظام بشار الأسد بهدف الإسراع في انهياره عبر العامل الاقتصادي. 

ناشطون في مدينة حلب قالوا إنه في حال دخل قرار استبدال العملة حيذ التنفيذ فسينعكس إيجاباً على المواطن، عبر امتلاكه واستخدامه لعملة مستقرة نسبياً  إذا ما قورنت بالعملة السورية التي تتهاوى أمام باقي العملات الأجنبية.

المبادرة المطروحة التي من بين بنودها توزيع الرواتب على الموظفين في القطاعات الخدمية بالليرة التركية، ستساعد على استقرار أسعار المواد الغذائية في الأسواق المحلية كما يرى بعض التجار الذين رحبو بهذه المبادرة مؤكدين إيجابيتها على المواطن.  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى