حلب

الفصائل توقع قوات النظام و المليشيات الشيعية بجحيم نيرانها في الريف الجنوبي

شنّت جبهة النصرة و الفصائل العسكرية في ريف حلب الجنوبي عصر أمس الجمعة هجوماً واسعاً على مواقع تمركز قوات النظام و المليشيات الأجنبية التابعة له في محيط قرية العيس و تلالها في ريف حلب الجنوبي وذلك رداً على الانتهاكات المتكررة للهدنة من قبل قوات النظام في المنطقة.

 

الهجوم المعاكس بدأته الفصائل العسكرية بتمهيد ناري بالأسلحة الثقيلة على التلال التي تتمركز عليها قوات النظام و المليشيات الشيعية في محيط بلدة العيس, تخللها تفجير عربتين مفخختين لعناصر جبهة النصرة على تلة العيس أسفرتا عن انهيار الخطوط الدفاعية لقوات النظام و المليشيات الشيعية و تقدم مشاة الفصائل على التلة ما أسفر عن تحريرها بشكل كامل لاحقاً, تلى ذلك تحرير "كتيبة الدبابات, و تل المقلع, تل مسطاوي, تلة المقبرة, تلة السيرياتيل, سوق الغنم, خربة عزو" حتى وصلت جنود الفصائل على مشارف بلدة العيس, قامت بعد ذلك جبهة النصرة بتفجير عربة مخففة ثالثة في مدخل البلدة الجنوبي, تلى ذلك اقتحام الفصائل للبلدة و إعلان العيس و التلال المحيطة بها محررة بالكامل.

 

وقالت جبهة النصرة في بيان لها حول سير مجريات المعركة أن وحدات قطع الطريق التابعة لها رصدت الفارين من قوات النظام و المليشيات الشيعية نحو بلدة الحاضر و اشتبكت معهم في كمين محكم, حيث أسفرت الاشتباكات عن مقتل 50 عنصراً من قوات النظام و المليشيات الشيعية و تدمير ثمان اليات.

 

وقال ناشطون أنّ عدد قتلى قوات النظام في المعارك التي جرت أمس الجمعة في ريف حلب الجنوبي قد تجاوز الـ100 عنصر, فيما نعت وسائل إعلامية تابعة لحزب الله اللبناني المسؤول العسكري في الحزب "إسماعيل حلاوة" خلال المعارك في ريف حلب الجنوبي, فيما قال المكتب الإعلامي لجبهة النصرة أنه لم يتم إحصاء خسائر قوات النظام و المليشيات الشيعية بشكل دقيق بعد معارك يوم أمس.

 

وسيطرت قوات النظام و المليشيات الشيعية على قرية العيس و المناطق المحيطة بها خلال الحملة العسكرية التي شنّتها على ريف حلب الجنوبي بدعم من طائرات الاحتلال الروسي و مليشيات أجنبية مطلع العام الحالي, فيما أكّدت الفصائل العسكرية أنذاك أنّ المعركة لم تنته و الحرب سجال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى