دولي

العقوبات الأمريكية تطال ثمانية أشخاص وسبعة شركات ساعدت نظام الأسد

أدرجت الولايات المتحدة  الأمريكية يوم أمس الخميس، 8 أشخاص و7 شركات على قائمتها سوداء لمساندتهم نظام الأسد وتقديم المساعدة لبرنامجه التسليحي ومعاونة من هم مدرجون بالفعل على قائمة العقوبات الأمريكية سابقاً.

وبحسب وكالة "رويترز" قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن إجراءاتها استهدفت شركة للشحن تستعين بها قوات النظام الجوية، وشركة أمدت وزارة دفاع النظام بإطارات طائرات ومدير مبيعاتها، بالإضافة إلى صراف حول أموالاً بين سوريا وروسيا ولبنان لحساب النظام،  كما أدرجت إلى القائمة شركتان ورجل قدم دعماً لمركز الدراسات والبحوث العلمية الذي قالت وزارة الخزانة إنه مسؤول عن إنتاج أسلحة غير تقليدية وصواريخ لنظام الأسد.

من جهته قال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الارهاب والاستخبارات المالية بالإنابة ادام زوبين في بيان "واشنطن ستواصل العمل ضد المسؤولين عن مساعدة نظام الأسد على حيازة أسلحة الدمار الشامل والوسائل التي من شانها مواصلة قمع الشعب السوري"، مضيفاً : "العقوبات طالت يوسف عريش ونبيل تيزيني الذي عمل بالنيابة عن شركة “هيسكو” العاملة في مجال التسهيلات المالية وتجارة النفط لصالح نظام الأسد".
 

وأوضح أن "شركتين من ضمن المؤسسات التي فرضت عليها العقوبات هي شركة "يونا ستار" و"تي" للمطاط بالإضافة إلى ممثلي هاتين الشركتين صلاح حبيب وجونا لانج بعدما تبين قيامهما بعمليات لصالح تمويل مشتريات عسكرية للنظام من قطع غيار الطائرات والأسلحة".

وأشار أيضاً إلى فرض عقوبات على عطية خوري و أوس علي وعماد خوري بالإضافة إلى إياد محروس لقيامهم "بتزويد النظام بالدعم المالي والتكنولوجي وتقديم الخدمات لمركز أبحاث تابع للنظام ومسؤول عن برامج التسليح".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى