دولي

الصحة العالمية تبدأ التحقيق في مجزرة خان شيخون من تركيا

وصل وفد من منظمة الصحة العالمية إلى مدينة أضنة شمال تركيا, للمشاركة في عملية تشريح جثامين ثلاثة سوريين من ضحايا الهجوم الكيماوي لنظام الأسد على بلدة خان شيخون .

وذكرت مصادر طبية تركية، للأناضول، أن" وفد منظمة الصحة العالمية التي أعلنت في وقت سابق أنها ستشارك في عملية تشريح ضحايا الهجوم الكيمياوي في إدلب، وصلوا إلى مقر الطب العدلي بمدينة أضنة".

وأشارت المصادر إلى أن "أعضاء الوفد ارتدوا ملابس خاصة، وأن إجراءات تشريح الضحايا بدأت".

وكانت فرق طبية تركية نقلت جثامين ثلاثة من ضحايا الهجوم الكيماوي إلى الطب العدلي في أضنة لغرض إجراء التشريح.

وطلب نائب رئيس الوزراء التركي ويسي قايناق في وقت سابق يوم أمس، من منظمتي الصحة العالمية والعفو الدولية، المشاركة في تشريح جثة شخص توفي في مستشفى تركي، نتيجة تأثره بالهجوم الكيميائي الذي نفذته مقاتلات النظام السوري على بلدة خان شيخون بريف محافظة إدلب السورية.

و كانت منظمة أطباء بلا حدود قد أعلنت "أن ثمانية أشخاص عالجتهم في أعقاب ما يشتبه أنه هجوم كيماوي في شمال سوريا ظهرت عليهم أعراض تماثل التعرض لغاز أعصاب مثل السارين".

وأوضح بيان  المنظمة أن "بين ضحايا الهجوم في مدينة خان شيخون الذين نقلوا لمستشفى باب الهوى… قرب الحدود التركية، شهدت المنظمة ثمانية مرضى ظهرت عليهم أعراض مثل اتساع حدقة العين والتشنج في العضلات… تماثل التعرض لغاز أعصاب سام مثل السارين."

وذكرت المنظمة التي لها فرق في المستشفى أنها قدمت أدوية لعلاج السموم ومعدات وقائية للعاملين في الموقع.

وقالت "فريق أطباء بلا حدود وصل أيضا إلى مستشفيات أخرى تعالج الضحايا ولاحظ رائحة كلور قوية الأمر الذي يشير إلى أنهم تعرضوا لهذا المركب السام."

هذا وأعلنت منظمة الصحة العالمية, "أن الهجوم الذي أوقع مئات الشهداء و المصابين ، من المدنيين في خان شيخون بمحافظة ادلب اشتمل  على أسلحة كيميائية"، مشيرة إلى "مؤشرات تتناسب مع التعرض لمواد عضوية فوسفورية، وهي فئة من المواد الكيميائية تشمل غازات أعصاب سامة".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى