عربي

السوريون يدخلون خط التوتر بين الجزائر والمغرب بعد إشعاله

استدعت وزارة الخارجية المغربية السفير الجزائري في الرباط لإبداء قلقها من محاولة 54 لاجئا سورياً دخول مدينة فجيج الحدودية مع الجزائر بشكل غير شرعي بين 17 و19 الشهر الجاري.

ووجهت الوزارة المغربية اتهاما للجزائر بإجبار السوريين على أرضها على العبور إلى المغرب، وحملتها المسؤولية السياسية والأخلاقية لهذا الوضع، مؤكدة أن "التذرع بالضائقة المادية والمعنوية لهؤلاء الناس من أجل خلق فوضى على الحدود، ليس أمراً أخلاقياً".

وذكرت الوزارة أنه "تم تطبيق إجراءات لتنظيم الهجرة على حوالى 5 آلاف لاجئ سوري في المغرب، وأن مئات منهم حصلوا على وضع لاجئ".

يذكر, أن الحدود تمتد بطول 1500 كيلومتر بين المغرب والجزائر من البحر المتوسط شمالاً إلى الصحراء الكبرى جنوباً وأغلقت منذ 1994, كما أن العلاقة بين الدولتين متوترة منذ استقلالهما عن فرنسا, حيث أثارت النزاعات الحدودية صراعاً مسلحاً في ستينات القرن الماضي أطلق عليه اسم حرب الرمال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى