حلب

السلطان مراد: نسعى لمنطقة امنة في شمال حلب

قال قائد فرقة السلطان مراد أحمد عثمان إنهم يرغبون في إقامة "منطقة آمنة" في المناطق الحدودية التي يستعيدها الثوار من تنظيم الدولة (داعش)  لكن ذلك يتطلب اتفاقا بين روسيا وتركيا والولايات المتحدة, وأضاف عثمان إنّ المنطقة الامنة يمكن للمدنيين النازحين العيش فيها بعيداً عن خطر الضربات الجوية التي تشنها قوات النظام.

كما أكّد عثمان لرويترز  أن المعارضة الثوار في ريف حلب الشمالي سيضطرون قريباً لمواجهة قوات سوريا الديقمقراطية لأنهم لم ينسحبوا من المنطقة بناء على مطالبات من الولايات المتحدة وتركيا.

وأردف:  "هدفنا طبعا تأمين الريف الشمالي والشرقي من داعش والانفصاليين الأكراد ولكن إن حصلت منطقة آمنة لأمان أهلنا المتواجدين في الحدود التركية السورية فهذا شيء جيد وهذا يسرنا." ، "تركيا لوحدها لا تستطيع أن تفعل ذلك يجب أن يكون هناك توحد في الآراء بين تركيا وروسيا وأمريكا. هذه الدول هي المعنية في هذا الأمر فإن اتفقت على هذا الأمر فسيكون هناك منطقة آمنة وإذا لم تتفق على ذلك فمن الصعب وجود منطقة آمنة".

ويخوض الثوار في ريف حلب الشمالي معارك عنيفة مع تنظيم الدولة "داعش" وقوات سوريا الديمقراطية ضمن معركة "درع الفرات" حيث استطاع الثوار من تحرير عدد كبير من المناطق على الشريط الحدودي ووصل مدينتي جرابلس والراعي، كما أنّ المواجهات امتدت إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في محيط مدينتي جرابلس ومنبج في ريفي حلب الشمالي والشرقي.
 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى