دولي

الدفاع الروسية: "أمريكا وفرنسا وبريطانيا" يعدّون لضربة عسكرية جديدة على سوريا

أكّدت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها يعدّون العدة لتوجيه ضربة عسكرية جديدة ضد أهدافٍ عسكرية في سوريا.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال "إيغور كوناشينكوف"، قوله: "إن واشنطن وحلفاءها يعدّون لضربة جديدة على سوريا بذريعة استخدام دمشق السلاح الكيماوي ضد المدنيين".

وأشار "كوناشينكوف" إلى وصول المدمرة الأمريكية "يو إس إس سوليفان" إلى الخليج العربي محمّلة بـ56 صاروخاً من طراز كروز.

وتابع: "إن التصريحات (الغير المبررة) لعدد من المسؤولين الكبار في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، التي أدلوا بها الأربعاء الماضي (22 أغسطس 2018)، حول نيتهم الرد بشدة على استخدام الكيميائي من قبل نظام الأسد، تمثل دليلا غير مباشر على تحضير الولايات المتحدة وحلفائها لعدوان جديد ضد سوريا"، على حد قوله.

وكانت أدانت وزارة خارجية نظام "الأسد" البيان الذي أصدرته الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمملكة المتحدة يوم الأربعاء المنصرم، إذ قالت "إن حملة التهديدات والنفاق والتضليل التي تلجأ إليها هذه الدول ضد سوريا، تأتي في إطار استمرار دعمها المعلن للمجموعات الإرهابية المسلحة"، وفق تعبيرها.

وجاء البيان الثلاثي (أمريكا، بريطانيا، فرنسا) بعد ترجيحات أكدت أن النظام سيلجأ لاستخدام الأسلحة الكيميائية في معركة إدلب، تزامن ذلك مع تحذير أممي للنظام في حال استخدامه للأسلحة الكيماوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى