غير مصنف

"الحشيش" يشعل نار الخلاف بين الميليشيات الموالية وقوات النظام

رصدت قناة العربية الإخبارية في تقرير لها , عن وجود معلومات تداولها ناشطون سوريون, تفيد بتصاعد وتيرة الخلافات بين قوات الأسد والميليشيات المتحالفة معه في مناطق عديدة من الداخل السوري .

وحسب التقرير الذي نشر على الموقع الإخباري للقناة على الإنترنت "العربية نت "  قال الناشطون : " إن تلك الخلافات لا تعود لأسباب ميدانية , إنما لأمور تتعلق بتجارة وتهريب المخدرات ".

وأضاف الموقع " إن العديد من المحلليين للعرض العسكري الأخير وغير المسبوق لميليشيات حزب الله في منطقة القصير , أجمعوا على أن العرض استهدف بعث رسائل عدة في أكثر من اتجاه، غير أن أبرز رسائل حزب الله العسكرية كانت من نصيب نظام الأسد".

وأسهب موقع القناة الالكتروني بالقول :" إن معلومات الناشطين السوريين والتي لم يتم التأكد من صحتها بشكل مستقل تشير إلى أن الحزب يستغل وجوده على الحدود اللبنانية السورية وفي الداخل السوري ليمارس نشاطاً مشبوهاً في تهريب وتجارة المخدرات التي يعتقد أنها إحدى وسائل تمويل أنشطة الحزب بعد أن تفاقمت أزمته جراء عقوبات الخزانة الأميركية.

غير أن تضارب المصالح بين حزب الله وعناصر تابعة لنظام الأسد كشف عن هذا النشاط المشبوه، فإعلام النظام تحدث علانية عن ضبط كميات من الحشيش على مداخل القصير، حيث ضبطت دورية تابعة لنظام الأسد على مداخل بلدة القصير شاحنة قادمة من منطقة البقاع الشمالي اللبنانية وهي تحمل طنين من الحشيش.

وهي ليست الحادثة الأولى، فقد تحدث إعلام النظام سابقاً عن ضبط 3 أطنان من الحشيش إضافة إلى مليوني حبة من مخدر الكبتاغون الذي يعتقد أنه ينتج في معامل تتمتع بحماية ميليشيا حزب الله في البقاع اللبناني.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى