سوريا

"الحرب أو الإستسلام" مصيرٌ يواجه ريف حمص الشمالي، وفصائلها العسكرية ترفض التهجير وتختار المواجهة

اجتمعت لجنة عسكرية ممثلة عن فصائل ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، أمس الثلاثاء، مع الجانب الروسي في معبر بلدة "الدار الكبيرة"، وذلك للبت في مصير المنطقة بعد سلسلة التهديدات الروسية ونظام الأسد بشن عملية عسكرية على المنطقة أو قبولهم بالمصالحة أو التهجير.

وقال مراسل مركز حلب الإعلامي أن الوفد الروسي خيّر الفصائل العسكرية في المنطقة بين الموافقة على البنود المطروحة والقاضية بتسليم السلاح الثقيل يوم الغد ( الموافق اليوم الأربعاء) عند الساعة 12 ظهراً، أو (الحرب).

وأضاف مراسلنا، أن الجانب الروسي تعهّد بتسوية أوضاع المطلوبين، إضافة لالتحاق المطلوبين للخدمة العسكرية خلال ستة أشهر مع المطلوبين للاحتياط من سن 18 إلى 42 سنة.

وتابع مراسلنا أن أحد بنود الإتفاق سيتم تسوية أوضاع الطلاب وعودتهم لجامعاتهم، إضافة لتسوية أوضاع الموظفين الذين فصلوا من وظائفهم، ودخول الشرطة العسكرية الروسية إلى المنطقة دون دخول قوات النظام أو الأمن التابع لها، أمّا من يرفض هذا الاتفاق فيحق له الخروج بسلاحه الفردي (بارودة روسية مع مخزنين) إضافة إلى ما يريد إخراجه من متاع شخصي إلى الشمال السوري (إدلب وجرابلس).

بدوره أكد "الفيلق الرابع وفيلق الشام" العاملان في منطقة ريف حمص الشمالي، رفضهم القاطع للعرض الروسي الأخير المقدم بتاريخ أمس الثلاثاء 1 أيار 2018، لخلوه من أي ضمانة لمستقبل المدنيين في منطقة الريف الشمالي، مؤكداً تمسكه بحقه في الدفاع عن المدنيين.

كما طالب الفصيلان المجتمع الدولي بمنع جريمة حرب جديدة في سوريا تحصل أمام أعينهم من خلال التهجير القسري للمدنيين في ريف حمص الشمالي والتسبب في كارثة إنسانية جديدة.

وفي ذات السياق، أعلنت كتائب الثوار في مدينة "تلدو" بمنطقة الحولة بريف حمص الشمالي، رفضها العرض الروسي الداعي للخروج من المنطقة وتسليم السلاح الثقيل، في أول رد رسمي على الطرح الروسي للفعاليات العسكرية التي اجتمعت مع الوفد الروسي في معبر الدار الكبيرة.

وكانت هيئة علماء حمص قد أكّدت أمس الثلاثاء دعمها لهيئة التفاوض في ريف حمص الشمالي، وقالت أنها تدعم قرار الهيئة في حالة السلم أو المواجهة مع النظام وحلفائه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى