سوريا

الجعفري يتجاوز حدود اللباقة الدبلوماسية في رده على السفيرة الأمريكية بمجلس الأمن

تخطى سفير النظام في مجلس الأمن بشار الجعفري كل قوانين الأدب واللباقة في الرد على من يخالفه الرأي , والمتبعة دبلوماسيا في الجلسات الرسمية بمجلس الأمن , وذلك في رده على كلمة السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة "سامانثا باور" موجها إليها أوصافا غير مسبوقة.

وشن الجعفري هجوما حادا , ردا على ما قالته "باور"، نقلا عن شاهد عيان في شرق حلب، بأن "الطيران الحربي السوري والروسي نفذا 180 غارة جوية يوم السبت فقط".

 وقال الجعفري "بطبيعة الحال وباعتبارها دبلوماسية مخضرمة وخبيرة فقد صدقت بسذاجة شاهد العيان هذا الذي هو في نهاية المطاف إرهابي من تنظيم جبهة النصرة الذي صنفته حكومة بلادها على أنه كيان إرهابي .. فأي نفاق هذا وأي كذب هذا الذي نسمعه في بعض الجلسات العبثية حول الوضع الإنساني في بلادي".

 وتابع الجعفري: "ثم ادعت المندوبة الأمريكية كذبا وزورا وبهتانا أن الطيران السوري قد ألقى منشورات تقول للمدنيين شرق حلب (غادروا أو ستموتون)، هكذا قالت المندوبة الأمريكية، وهذا الكلام طبعا كذب في كذب ومعيب ومخجل".

 وقال الجعفري إن "الطيران السوري ألقى منشورات على شرق حلب داعيا المدنيين إلى الابتعاد عن المجموعات الإرهابية المسلحة والخروج من شرق حلب".

 وأضاف الجعفري "إن الحكومة السورية فتحت 6 ممرات إنسانية لهؤلاء المدنيين وممرين للمسلحين ممن يريدون الخروج من شرق حلب، لكن هؤلاء الإرهابيين لم يخرجوا ولم يدعوا المدنيين يخرجون لأنهم يستخدمونهم كرهائن ودروع بشرية".

 وأردف بالقول: "إذا كان هناك من حكومات يهمها أمر هؤلاء الإرهابيين في شرق حلب؛ فليأخذوهم وليصدروا لهم جنسيات وسمات دخول ويأخذوهم".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى