سوريا

الثوار في الغوطة الشرقية يتخذون قرار المواجهة العسكرية

أصدرت القيادة الثورية في دمشق وريفها بياناً أعلنت من خلاله اتخاذ قرار الصمود والثبات في مواجهة الحملة العسكرية الشرسة التي تشنها قوات النظام وحلفائها على مدن وبلدات الغوطة ورفض جميع المبادرات الروسية التي تنص على خروج المقاتلين وتهجير العوائل على غرار ماحدث في الأحياء الشرقية من مدينة حلب أواخر عام 2016.
 
وقال البيان الذي وقع عليه كلاً من فيلق الرحمن ومنظمات المجتمع المدني أنه وبعد استعراض الواقع الميداني ومناقشة الحملة العسكرية الشرسة التي تشنها قوات النظام وتداعياتها على الصعيد الميداني والانساني وغيره فقد تقرر حسم الخيارات واتخاذ موقف الصمود والثبات على كافة جبهات الغوطة ورفض خيار الاستسلام والتهجير بشكل قطعي.
 
وأكد البيان على استمرار عملية التعبئة العامة في مدن وبلدات الغوطة الشرقية لرفد الجبهات واحتواء الخرق الحاصل من الجهة الشرقية للغوطة وصولاً إلى تثبيت مواقع الرباط، كما شدد البيان على اتخاذ موقف حاسم في وجه دعاة المصالحة والتفاوض مع النظام.
 
وأشار البيان إلى اعتماد مبدأ القيادة المركزية في إدارة المرحلة متمثلة بقائد فيلق الرحمن النقيب "أبو النصر" ووضع جميع الامكانات المتوفرة تحت تصرف الجيش السوري الحر لصد الحملة الشرسة التي تشنها قوات النظام وروسيا على الغوطة الشرقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى