دولي

البيت الأبيض يترك الباب مفتوحا أمام احتمالات شن ضربات جديدة في سوريا

أعلن البيت الأبيض، اليوم الأثنين، أن "واشنطن تبقي احتمال شن مزيد من الضربات في سوريا قائماً, وأنها طالبت دول العالم بالتعاون من أجل تغيير نظام بشار الأسد إلى آخر جديد", حسبما أفادت وكالة "رويترز" للأنباء .

وقال البيت الأبيض إن "الرئيس دونالد ترمب مستعد لإجازة شن هجمات إضافية على سوريا، إذا استمر استخدام الأسلحة الكيميائية هناك".

وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر, في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين, أن "مشهد الناس وهم يُضربون بالغاز ويُقصفون بالبراميل المتفجرة يؤكد أننا إذا رأينا هذا النوع من الأعمال مجددا.. فإننا نبقي احتمال التحرك في المستقبل قائما".

وتابع المتحدث باسم البيت الأبيض أنه لا يمكن تخيل "سوريا تنعم بالسلام والاستقرار في الوقت الذي لا يزال فيه بشار الأسد يتمتع بالقوة".

ودعا البيت الأبيض دول العالم للتعاون في ردع الأسد عن استخدام الأسلحة الكيميائية، وفي تغيير النظام إلى آخر جديد.

واعتبر البيت الأبيض أن احتواء تنظيم الدولة الإسلامية هو أعظم شيء تستطيع أميركا القيام به لإغاثة الشعب السوري.

وأكد أن هزيمة تنظيم الدولة سيساعد في تهيئة الأجواء لقيادة جديدة في سوريا من خلال العملية السياسية.

وأضاف البيت الأبيض، أن "القضاء على تنظيم داعش الإرهابي سوف يخلق ظروفاً مواتية للانتقال إلى قيادة جديدة في سوريا عبر عملية سياسية".

وأشار إلى أن "واشنطن تسعى للعمل مع الشركاء الدوليين في التسوية السورية بما في ذلك مع روسيا".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى