دولي

"البتاغون" يحذّر "الأسد وروسيا" من مغبة استخدام السلاح الكيماوي وتؤكد تواطؤ الأخير باستخدامه

حذّرت وزراة الدفاع الأمريكية "البتاغون"، أمس الأحد، قوات نظام الأسد من مغبة استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، مشيرةً إلى تواطؤ روسيا بهذا الخصوص.

جاء ذلك على لسان وزير الدفاع الأمريكي "جيمس ماتيس"، خلال لقاء صحفي، قوله: "إن استخدام غاز سام سيكون من غير الحكيم جدا بالنسبة لنظام الأسد"، مضيفاً أن "الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب" أظهر ذلك بكل وضوح في بداية فترة إدارته" في إشارة إلى الهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة "الشعيرات" التابعة لقوات النظام، في نيسان/ أبريل الماضي، بعد مجزرة الأسلحة الكيميائية التي ارتكبها النظام في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

وأضاف "ماتيس" إلى أن "ترامب" أمامه طيفاً كاملاً من الخيارات للقيام بالرد الذي سيعتبره مناسباً، في حال ثبوت تلك التقارير التي تشير إلى استخدام الأسلحة الكيميائية"، منتقداً الدعم الروسي لنظام الأسد بقوله: "إما روسيا غير مؤهلة أو تتواطأ مع الأسد، وثمة العديد من التقارير عن استخدام غاز الكلور والإصابات التي قد تنتج عنه".

وأكّد "ماتيس" أن روسيا هي المسؤولة عن قصف الغوطة الشرقية، قائلاً: هم "الروس" شركاء الأسد وأفضّل الإمتناع اليوم عن توضيح ما إذا كانت الطائرة التي نفذت القصف روسية أو سورية.

يشار إلى أن البيت الأبيض قد أكد في بيان له، في 5 آذار الجاري/ مارس على ضرورة انصياع نظام الأسد وداعميه "موسكو وطهران" لقرار مجلس الأمن رقم "2401" القاضي بوقف الأعمال القتالية في الغوطة الشرقية ومحيطها والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون قيود، متهماً "روسيا" بتجاهلها بنود القرار والاستمرار في قتل المدنيين الأبرياء في سوريا، بذريعة مكافحة الإرهاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى