سوريا

الائتلاف الوطني: روسيا تغطي جرائم الحرب لقتل وتهجير السوريين مستغلَّة الصمت الدولي

أصدر الائتلاف الوطني تصريحاً اليوم الأحد قال فيه أن روسيا تغطي جرائم الحرب لقتل وتهجير السوريين مستغلَّة الصمت الدولي.

وجاء في التصريح أنّ قرى وبلدات ريفي إدلب وحماة تعرضت اليوم الأحد، لقصف جوي مكثف نفذته طائرات نظام الأسد وأخرى تابعة للاحتلال الروسي، مستخدمة الصواريخ والقنابل العنقودية والبراميل المتفجرة، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي نفذته قوات النظام والميليشيات الإرهابية الإيرانية.

وذكر أنّ القصف الهمجي المستمر على الأحياء السكنية أسفر عن سقوط أعداد من الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ونساء، منهم الطفلة الرضيعة أمية أيمن الرز، دون أن تتمكن فرق الدفاع المدني من حصر أعدادهم حتى الآن، كما تسبب خلال الساعات الـ٤٨ الماضية في خروج اثنين من المشافي عن الخدمة، بالإضافة إلى مركز للدفاع المدني.

وأكد التصريح أنّ الاحتلال الروسي لسورية يعمد إلى تكرار سيناريو العدوان على المدن بقصد تدميرها وقتل أهلها أو تهجيرهم، ظناً منه أن ما جرى في الغوطة ودرعا يمكن أن يعاد استنساخه في مناطق إدلب وما حولها، ومعتمداً في ذلك على صمت المجتمع الدولي.

وأضاف أنّ روسيا وإيران والنظام يخططون وينفذون حالياً سلسلة جديدة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بهدف تهجير مزيد من السوريين واستكمال مشروع التغيير الديموغرافي على الأرض السورية، دون أن يواجهوا عقبات تذكر من قبل المجتمع الدولي والشرعية الدولية.

وذكّر الائتلاف الوطني جميع أطراف المجتمع الدولي بمسؤولياتهم تجاه حماية المدنيين في سورية، ووقف جرائم الحرب فيها، ويطالب مجلس الأمن مجدداً بالتحرك الفوري لوقف هذه المخططات قبل فوات الأوان، وإصدار قرار عاجل يدين جرائم روسيا وإيران والنظام، ويضمن وقفها على الفور، ويعمل على تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بسورية وعلى رأسها القرار ٢٢٥٤.

وشددّ الائتلاف الوطني على حق الجيش السوري الحر وسائر أبناء الشعب السوري في الدفاع عن أنفسهم بكل الوسائل المشروعة، كما يطالب العالم بتقديم كل دعم ممكن للتصدي لهذا العدوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى