حلب

الإدارة العامة للخدمات تنوي جباية الكهرباء من الصالات الصناعية في حلب

قالت الإدارة العامة للخدمات أنها تنوي فرض مبالغ مالية محددة على الصالات الصناعية في المدينة لقاء خدمة الكهرباء التي تصل إلى تلك المعامل.
وفي حديث مع مركز حلب الإعلامي , صرح المسؤول في الإدارة العامة للكهرباء ” أبو المجد ” أنّ الإدارة العامة قامت بتخصيص لجنة لدراسة هذا الموضوع, حيث تم إنشاء جدول جباية خاص بالمعامل الصناعية في مدينة حلب المحررة, إذ يشمل الجدول ساعات كهرباء معينة مقابل مبالغ نقدية سيتم تحديدها لاحقاً, و عزا “أبو المجد” هذا القرار لصد احتكار أصحاب المولدات الكهربائية ” الأمبيرات ” لأصحاب المصانع و الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى توقفها و أحياناً اخرى إلى ضعف انتاجها , و أكّد ” أبو المجد ” أن مردود الجباية من المعامل سيخصص لتغطية تكاليف صيانة الشبكات الكهربائية في القسم المحرر من مدينة حلب .
من جهته وصف ” أبو محمد ” مالك أحد الصالات الصناعية هذا القرار بالجائر بسبب أن التيار الكهربائي يصل لساعات محدودة في اليوم, حيث أنّ قلة العمل و ضعف المردود ومحدودية وصول التيار الكهربائي لا يتناسب في الوقت الحالي مع القرار الذي تريد الإدارة العامة للخدمات تطبيقه, واعتبر ” أبو محمد ” أنه لو استطاعت الإدارة العامة للخدمات تأمين وصول الكهرباء فترة العمل للصالات الصناعية لكان قراراً صائباً.
وتعاني مدينة حلب من مشاكل جمّة من حيث عدم الاستقرار في وصول التيار الكهربائي إلى أحياء القسم المحرر منها وكذلك المناطق الصناعية, إذ شهدت الأيام الأخيرة ازدياد في فترة ساعات التقنين لتصل إلى 4 ساعات ونصف انقطاع مقابل ساعة ونصف يصل فيها التيار الكهربائي, الأمر الذي وصفته الإدارة العامة للخدمات بالسيئ بسبب أنّ الخط الوحيد الذي يتم منه تغذية التيار الكهربائي هو خط “حماه 230 ك ف ” وسط  خروج خط ” زيزون 400 ك ف ” و خط ” حماه 400 ك ف ” عن الخدمة بسبب مشاكل في هذه الخطوط, إضافة إلى ازدياد الاستهلاك خلال فترة الشتاء مما يؤدي إلى تضاعف الحمولات .
وعن الأخبار التي تواردت حول إعادة تشغيل المحطة الحرارية, صرحت الإدارة العامة أنّه كانت هناك مساع بين ” النظام ” و ” تنظيم الدولة ” الذي يسيطر على المحطة الحرارية لتشغيل المحطة بنسب معينة لكلا الطرفين, إلا أنّ هذا الاتفاق لم يدم طويلاً نتيجة حصول خلاف على النسب و كمية التوليد ما أعاد الأمور إلى نقطة الصفر, وأنه لو تم تشغيل المحطة الحرارية سيكون لمدينة حلب حصة معينة يمكن من خلالها تحسين حالة الكهرباء في المدينة .
يذكر أنّ الإدارة العامة هي مؤسسة تعنى بتقديم خدمات المياه و الكهرباء ومعالجة مشاكل الصرف الصحي في مدينة حلب, إلى جانب شعبة الخدمات في مجلس مدينة حلب الحرة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى