دولي

الإدارة الأمريكية: القوات السورية التي دربناها ستقاتل تنظيم الدولة فقط

أكدت الإدارة الأمريكية أمس الأربعاء أن المقاتلين السوريين الخاضعين لبرنامج التدريب الأمريكي لن يقاتلوا عناصر جبهة النصرة أو أي فصائل أخرى في سوريا.

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية “مارك تونر” في المؤتمر الصحفي اليومي أمس أن تقوم عناصر الفصائل العسكرية السورية المدربة من قِبَل الجيش الأمريكي بمهمة غير قتال تنظيم الدولة في سوريا، في إشارة إلى عدم نيتها مقاتلة جبهة النصرة أو الفصائل الثورية الأخرى في وقت لاحق.

وأضاف تونر أن بلاده “ستتخذ خطوات لحماية هذه القوات أثناء تصديهم لتنظيم الدولة شمالي سوريا”، في حال تعرضهم لأي تهديد من قبل جبهة النصرة، مشيراً إلى أن “واشنطن قدمت لهم غارات دفاعية، للمساعدة في حمايتهم أينما كانوا“.

تأتي هذه التصريحات بعد وقت قصير من تحدث وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم أمس الأربعاء في مؤتمر صحفي بالعاصمة الإيرانية طهران، أكد فيه عناصر الفرقة 30 قد أدخلوا إلى سوريا بعد تنسيق أمريكي مع حكومة دمشق وأن تلك القوات تم تجهيزها لقتال عناصر تنظيم الدولة ولن تقاتل النظام السوري.

وكانت جبهة النصرة قد اعتقلت قبل عدّة أيام “نديم الحسن” قائد الفرقة 30 مشاة وعدد من مرافقيه، إضافة لثلاثة عناصر من جيش الثوار، بتهمة أن هذه الفرقة ستكون الذراع الأمريكي في الشمال السوري، كون هذه الفرقة تم تدريبها وتسليحها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لقتال تنظيم الدولة، فيما تجري مفاوضات بين جبهة النصرة والفرقة 30 بوساطة بعض الفصائل العسكرية في الشمال السوري لإطلاق سراح المعتقلين لدى الجبهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى