سوريا

الأمم المتحدة: سوريا تشهد أكبر موجة نزوح منذ 2011

دعت “مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان” “ميشيل باشيليت” لوقف فوري لإطلاق النار، في شمالي سوريا.

جاء ذلك، في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أعربت فيه عن قلقها بسبب فشل الدبلوماسية في حماية المدنيين، قبل أي انتصارات عسكرية أو سياسية.

وأوضحت، أن المدنيين الذين ينزحون يتكدوسون في مناطق لا تحوي ملاجئ آمنة، منوهةً لمخاطر تضائل مساحات تلك الملاجئ كل ساعة، بسبب موجة النزوح الكبيرة أو خطورة عدم السماح للمدنيين بالعبور لمناطق أخرى.

وتابعت، “ما من مكان آمن ومع استمرار العملية الحكومية وإجبار الناس على التكدس في جيوب تصغر أكثر فأكثر، أخشى على حياة المزيد من الناس.”

وبحسب إحصائية لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فإنها وثقت مقتل 298 مدنيًا في مدينة إدلب من بداية شهر كانون الثاني/ يناير، مؤكدةً أن 93 % منهم قتلوا على يد قوات النظام والميليشيات المساندة لها.

وأضافت في إحصائيتها أن 900 ألف نسمة هُجروا من ديارهم منذ بدء كانون الأول/ ديسمبر، مشيرةً أن هذا النزوح يمثل أكبر موجة نزوح للسوريين منذ 2011.

وفي السياق ذاته وثقت المفوضية أيضًا، تعرض عدة مخيمات للنازحين للقصف المباشر أو أصابتها بأضرار بسب القصف المجاور لها، منها مخيم (فحيل العز) و(المثنى) قرب بلدة سرمدا شمال إدلب.

يذكر أن موجة النزوح الكبيرة للمدنيين مستمرة، في ظل القصف المكثف من قبل قوات النظام وروسيا على المناطق السكنية، ما اضطرهم للنزوح إلى العراء باتجاه الحدود السورية التركية بحثًا عن الأمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى