غير مصنف

الأمم المتحدة تصر على مراقبة خطة خفض مناطق التوتر رغم رفض نظام الأسد

كشف مستشار الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة يان إيغلاند, عن مباحثات أجراها مع مسؤولين روس وإيرانيين وأتراك تتعلق بموضوع مراقبة "مناطق تخفيف التصعيد" في سوريا.

وجاء إعلان الأمم المتحدة, أنها تجري محادثات مع إيران وروسيا وتركيا بشأن الجهة التي يفترض أن تسيطر على مناطق "تخفيف التصعيد" في سوريا، وهي نقطة محورية بعد رفض النظام انتشار أي مراقبين دوليين.

وقال المبعوث الأممي الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا ومستشار الشؤون الإنسانية يان إيغلاند إن من المبكر استبعاد أي سيناريو.

وقال إيغلاند لصحافيين "التقيت الموقعين الثلاثة على مذكرة أستانة وقالوا إن علينا الآن الجلوس للتحادث، وسيقررون من سيضبط الأمن والمراقبة مع أخذ آرائنا في الاعتبار".

وأضاف أن "أحد الخيارات للمراقبة يقضي بتشكيل قوة من الدول الثلاث وكذلك من أطراف ثالثة".

وأورد دي ميستورا في المؤتمر الصحافي نفسه أن "الأمم المتحدة لديها خبرة واسعة في أعمال مراقبة من هذا القبيل", لكنه رفض الخوض في تفاصيل تطبيق الاتفاق.

وأضاف إيغلاند "لدينا ملايين الأسئلة والمخاوف لكن لا يسعنا القول إن العملية ستفشل، بل إن نجاحها حاجة إلينا".

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى