سوريا

الأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في إدلب

حذرت “الأمم المتحدة” من أي هجوم عسكري جديد، على محافظة إدلب فإنه ينذر بكارثة إنسانية مدمرة.

جاء ذلك في كلمة لمساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية ” أورسولا مولر” في إحاطة لمجلس الأمن أمس الخميس، أكدت فيها أن الوضع شمال سوريا لا يزال ينذر بكارثة، بالنسبة للمدنيين، الذي يعيشون عواقب استمرار العنف.

وأضافت “مولر” أن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الانسانية وصلته تقارير عن عائلات في إدلب، تستعمل الملابس القديمة وإطارات السيارات بهدف الحصول على التدفئة في فصل الشتاء.

وشددت “مولر” على أن أي هجوم عسكري شمال سوريا سيؤدي إلى كارثة وتكلفة إنسانية مدمرة.

وأضافت “مولر” “أحث جميع الأطراف، في جميع أنحاء البلاد، الدول والجماعات المقاتلة، على تجنب استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وعلى تيسير الأنشطة الإنسانية دون عوائق، لدواع إنسانية وكمسألة من مسائل القانون الإنساني الدول، يجب خفض المعاناة الإنسانية”.

من جانبه قالت المسؤولة الأممية لأعضاء “مجلس الأمن” إن “الوضع لا يزال مقلقا في شمال غربي سوريا، حيث تستمر قوات النظام وحلفائه في قصف وتوجيه ضربات جوية على المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة غير الحكومية في إدلب وحلب”.

وتتعرض مدينة إدلب لقصف مكثف بكافة أنواع الأسلحة وخاصة ريفها الجنوبي، حيث يتركز القصف على منازل المدنيين، والأحياء السكنية ووثق ناشطون استشهاد 17 مدني وجرح العشرات أمس الخميس نتيجة ذلك القصف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى