دولي

"الأمم المتحدة" السوريون يعيشون حياةً هي الأسوء منذ "سبع سنوات"

أكدّت الأمم المتحدة، أمس الجمعة، إن السوريين يعيشون ظروفهم الأسوأ منذ سبعة أعوام وذلك منذ انطلاق الثورة الشعبية في بلادهم عام 2011.

جاء ذلك على لسان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "فيليبو غراندي"، خلال لقاء صحفي قوله: "إن 69 بالمئة من السوريين في الداخل يعيشون في فقر مدقع ونسبة العائلات التي تنفق أكثر من نصف مدخولها السنوي على الطعام إلى 90 بالمئة في حين أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بثمانية أضعاف كمعدل مقارنة بمستواها قبل عام 2011.

وأضاف "غراندي" أن سبعة أعوام من الحرب كلّفت حياة مئات الآلاف من الأشخاص وأجبرت 6.1 مليون شخص على مغادرة منازلهم داخل سوريا و5.6 مليون لاجئ على البحث عن ملاذ آمن في الدول المجاورة في المنطقة.

وأشار "غراندي" أن حياة ملايين السوريين خارج بلادهم تتحول إلى أوضاع أكثر يأساً، حيث يعيش غالبيتهم تحت خط الفقر ولا يستطيع أكثر من ثلاثة أرباع اللاجئين في المناطق الحضرية في "الأردن ولبنان" تلبية احتياجاتهم الأساسية في مجال الطعام أو المأوى أو الصحة أو التعليم.

وأكد "غراندي" أنه "نظرا لشراسة القتال في بعض المناطق السورية كما كان أثناء الصراع، لا يزال اللاجئون خائفين جدا من العودة لأسباب مفهومة".

يشار إلى أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" قد قالت نهاية عام 2016 المنصرم، إنه نحو "2,7" مليون طفل داخل سوريا وخارجها لا يذهبون إلى المدارس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى