سوريا

الأسد يناجي موسكو اجتياح سوريا برياً ويهاجم الأردن إعلاميا

فتح راس النظام ,بشار الأسد , الباب أمام احتمالات لغزو روسي بري للأراضي السورية , ليمنح بذلك حليفه في موسكو الضوء الأخضر لتقبله الأمر .

وقال الأسد في حوار مع وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء إنه "قد تصبح هناك حاجة لعملية عسكرية برية روسية في سوريا".

وأضاف رأس النظام, أن "الدعم العسكري الروسي لا يقتصر على قاعدتهم في سوريا. في الواقع هم يعرفون احتياجات المعركة، الوضع متقلب" على حد قوله.

وتابع "ربما في المستقبل، إذا غير أعداؤنا وداعموهم وإرهابيوهم ووكلاؤهم استراتيجيتهم وأحضروا المزيد من الإرهابيين من سائر أنحاء العالم، وبات هناك جيوش كاملة من الإرهابيين، قد تصبح هناك حاجة لعملية عسكرية برية روسية".

في الاتجاه نفسه , أشار الأسد إلى ما يقدمه الإيرانيون على الأرض من خلال ضباطهم ومستشاريهم، مؤكدا أن الإيرانيين "لعبوا دورا مهما جدا".

من جهة ثانية هاجم رأس النظام المملكة الأردنية الهاشمية , وزعم اثناء حواره مع الوكالة الروسية , أن "لديه معلومات حول وجود خطط لدى الأردن لإرسال قوات إلى جنوب سوريا بالتنسيق مع الولايات المتحدة".

وأورد في حواره "لدينا تلك المعلومات، ليس فقط من خلال وسائل الإعلام، بل من مصادر مختلفة، فكما تعرف لدينا نفس القبائل ونفس العائلات تعيش على جانبي الحدود".

وادعى رأس النظام، أن "الأردن وفي كل الأحوال كان جزءا من المخطط الأمريكي منذ بداية الحرب في سوريا"، معتبرا أن "الأردن ليس بلدا مستقلا على أي حال، وكل ما يريده الأمريكيون منه سيحدث".

وأضاف الأسد في خضم افترائه على الأردن : "إذا أرادوا استخدام الجزء الشمالي من الأردن ضد سوريا، فإنهم سيستخدمونه، الأمر لا يتعلق بالأردن، ونحن لا نناقش الأردن كدولة، بل نناقشه كأرض في تلك الحالة، لأن الولايات المتحدة هي التي تحدد الخطط وتحدد اللاعبين، وهي التي تقرر كل شيء يدخل من الأردن إلى سوريا. العديد من الإرهابيين يدخلون من الأردن، ومن تركيا بالطبع، منذ اليوم الأول للحرب في سوريا".

من جهته عبر وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني عن رفضه للتصريحات التي نُسبت على لسان الأسد لصالح وكالة "سبوتنيك" الروسية والتي هاجم فيها الأردن.

وقال المومني في تصريحات لـوكالة الأنباء الأردنية(بترا) فِي رده على ما نسب للأسد من تصريحات أنها " مرفوضة وادعاءات منسلخة عن الواقع ومؤسف أن يتحدث الأسد عن موقف الاردن وهو لا يسيطر على غالبية أراضي بلاده".

وأوضح الوزير إن "حديث الأسد منسلخ تماماً عن الواقع ويدلل على حجم التقدير الخطير الخاطئ لواقع الأزمة السورية بأبسط حقائقها"، ومستغرب أن "يتم الاعتقاد أن أول دولة دعت للحل السياسي للازمة السورية وأقنعت العالم بهذا الحل ستدفع الآن باتجاه الحل العسكري".

وبين الوزير أن "الموقف الأردني القومي والتاريخي من الأزمة السورية لا يزال ثابتاً حيث يؤكد على أهمية وحدة ترابها ويدعم الحل السياسي فيها ويقف لمحاربة التنظيمات الإرهابية التي اجتاحت أراضيها".

وحول بعض ما نسب على لسان الأسد مما وصفها ب"المعلومات"، أوضح المومني " ما جاء في حديثه محض ادعاءات لا أساس لها من الصحة اثبتت السنين عدم واقعيتها وحصافتها برغم ترديدها من قبله في مناسبات مختلفة خلال الأعوام الماضية".

وختم المومني حديثه بالتأكيد على أهمية أن "يعطي الأسد الأمل لشعبه وجلب الاستقرار لبلاده بدلاً من كيل الاتهامات".

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى