عربي

اجتماع العرب .. الرياض تجدد تمسكها برحيل الأسد والقاهرة تتحدث عن "الإرهاب"

عقد وزراء خارجية الدول العربية ,في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين, اجتماعا طارئا لهم في مقر الجامعة بالعاصمة المصرية ,القاهرة, وذلك لتباحث تداعيات الوضع الإنساني المتدهور في مدينة حلب .

وأكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، "أنه إذا فشل المجتمع الدولي في إيجاد وسيلة ضغط على النظام السوري، فلن نتوصل إلى حل سياسي للأزمة".

وقال الجبير خلال كلمته في الاجتماع الوزاري "إن النظام السوري عليه تحمل ما يحدث في سوريا"، موضحاً" أن النظام السوري سعى لإبادة شعبه عن طريق الميلشيات المسلحة , وأنه دون إبعاد النظام عن الحكم لن يتم الوصول إلى حل سياسي".

وتساءل الوزير السعودي : "لم نقل كيف نصل لحل سياسي؟ الكل يريد ذلك، ولكن السؤال كيف نفرض الضغوط اللازمة على النظام السوري للاستجابة لإرادة المجتمع الدولي؟".

ووأنهى كلمته بالقول : "إذا لم نستطع إيجاد وسيلة ضغط فعالة على النظام السوري، فلن نستطع الوصول إلى حل سياسي وسيستمر القتل والتشريد والظلم في سوريا وسنتحمل مسؤولية ذلك أمام الله وأمام الشعب السوري".

بدوره دعا وزير الخارجية المصري سامح شكري، إلى "تحرك فوري لوقف إطلاق النار في سوريا، والشروع في محادثات سياسية تغلق الباب أمام التدخلات الأجنبية والتنظيمات الإرهابية التي تستهدف القضاء على مقدرات الشعب السوري".

وقال شكري إن " السبب الرئيسي للوضع المأساوي الذي تعيشه حلب هو نتيجة أعوام من إخفاق المجتمع الدولي في وقف الحرب في سوريا والبدء في تسوية سياسية تحقق طموحات الشعب وتحافظ على الدولة السورية وتحارب التنظيمات الإرهابية".

وأضاف "أن مصر سعت باعتبارها العضو العربي في مجلس الأمن لدعم كل مشرعات القرارات بشأن الوضع الإنساني في حلب، مشيرا إلى أن مجلس الأمن فشل في وقف المأساة بسبب ما اتسمت به أعماله من استقطاب".

وقال الوزير المصري أيضا : " إنه ليس من المقبول إعاقة إطلاق المفاوضات السياسية تحت أي مبررات أو جراء محاولة الحصول على مكاسب عسكرية".

وفي النهاية , أكد بيان وزراء الخارجية العرب، على "التزامهم الثابت بسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، وأعربوا عن قلقهم العميق من العدوان الآثم الذى يشنه النظام السوري وحلفاؤه ضد المدنيين العزل في مدينة حلب وريفها ومؤازرته ومساندته للشعب السوري، واعتبروا ما يقوم به النظام السوري وحلفاؤه والتنظيمات الإرهابية وكل من تسبب في معاناة الشعب السوري في حلب وغيرها قد يرقى إلى جرائم حرب وانتهاكا صارخا للقانون الدولي والإنساني".

 

وأكد الوزراء "على الموقف الثابت بأن الحل الوحيد الممكن للازمة السورية هو الحل السياسي، كما أكدوا على الموقف الثابت لمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره في الدول العربية والعالم، وإدانة الجرائم التي تمارسها التنظيمات الإرهابية كداعش وجبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الإرهابية" حسب ماجاء في البيان الختامي .

وكلف الوزراء أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية بتوجيه رسائل إلى المنظمات الإنسانية الدولية لحثها على التحرك لدعم الوضع الإنساني في سوريا وإغاثة السكان المدنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى