دولي

اجتماع أستانة يبحث هدنة سوريا، والمعارضة تشكل وفد جنيف

تشهد العاصمة الكازاخستانية أستانة اليوم الاثنين اجتماعاً جديداً لمجموعة العمليات المشتركة، يضم ممثلي كل من أنقرة وموسكو وطهران، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار في سوريا.

ويأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه موسكو دعم بلادها لمواصلة المحادثات بشأن الأزمة السورية تحت رعاية الأمم المتحدة.

وأشارت مصادر صحفية إلى أن الفريق الخاص بالشأن السوري في الخارجية الأميركية يفضل ضمناً إعطاء الأولوية لتثبيت وقف النار ومسار أستانة، وإن كان يبدي دعماً شفوياً لمسار جنيف، واعداً في الوقت ذاته بالضغط لتشكيل وفد المعارضة وعقد مفاوضات جنيف في موعدها إضافة إلى استمرار التزامه بالعمل على انتقال سياسي وإجراء إصلاحات عميقة في حكومة النظام.

وكانت تركيا والمعارضة قد رفضتا إجراء أي نقاش في الوقت الحاضر حول الدستور السوري الجديد الذي اقترحته روسيا في مؤتمر أستانة الشهر الماضي.

وفي اجتماع استضافته أنقرة أمس الأحد بمشاركة ممثلي الجناحيْن السياسي والعسكري للمعارضة السورية، وممثلين عن الحكومة التركية، أعلنت المعارضة أن وفدها التفاوضي إلى جنيف 4 المزمع عقده أواخر الشهر الحالي، سيضمّ عسكريين وسياسيين وممثلين عن المجلس الوطني الكردي، باستثناء حزب الاتحاد الديمقراطي المرفوض تركياً.

في المقابل، تعقد الهيئة العليا للمفاوضات اجتماعها في الرياض لبحث المشاركة في محادثات جنيف وتشكيل وفد موحد مع الفصائل العسكرية.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور نعسان آغا المتحدث باسم الهيئة العليا في مقابلة مع قناة "الحدث" مساء أمس الأحد أنه لا يوجد وفد للمفاوضات في المرحلة الراهنة، مضيفاً أنه سيتم تشكيل وفد التفاوض إلى جنيف في اجتماع الرياض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى