سوريا

أولى غنائم إيران الرسمية في سوريا .. ميناء نفطي وشركة اتصالات

أبرم رئيس حكومة النظام "عماد خميس" , اليوم الثلاثاء، في مجمع "سعد آباد" بطهران , خمسة اتفاقات مع الجانب الإيراني الذي مثله النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري , وتتعلق تلك الصفقات بمنح ترخيص لمشغل إيراني لشبكة هاتف نقال وتخصيص خمسة آلاف هكتار لإنشاء ميناء نفطي وخمسة آلاف أخرى كأراض زراعية في سوريا.

وحسب محللين , فإن طهران الطرف الذي استثمر أكثر من أي طرف آخر خلال الحرب التي شنها بشار الأسد ضد الشعب ، بسبب دعمها له منذ بداية اندلاع الثورة بالمال والسلاح والمقاتلين، ومشارفة خروجها الآن بأقل المكاسب بسبب الاتفاق "الروسي التركي" على وقف إطلاق النار، فإنها تبحث عن مقعد جديد بعد خلو مكانها بالمفاوضات، يتيح لميليشياتها البقاء على الأرض ، بهدف استكمال توسيع دائرة قاعدتها الطائفة والمذهبية.

بدوره قال النائب الأول للرئيس الإيراني "إن إيران مستعدة لمساندة نظام بشار الأسد خلال فترة إعادة إعمار سوريا، ودعم البنى التحتية لإعادة تفعيلها من جديد، فضلا عن دعم اقتصاد البلد".

وفي هذا الصدد، وبعد نجاح موسكو في فرض نفسها على طهران، قال "جهانغيري" لوفد النظام ، إن "إيران كانت إلى جانب الحكومة والشعب السوري، ولم تدخر جهدا من أجل تقوية خط المقاومة", حسب زعمه ,وعزا تقدم النظام على حساب المعارضة إلى ما وصفه بـ "ثمرة التنسيق الميداني والسياسي بين طهران ودمشق"، مضيفا "علينا أن نبذل جهودنا ليبقى هذا التنسيق والوحدة مستمرة".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى