حلب

أولى ضحايا كيمياوي تنظيم الدولة طفلة عمرها 20 يوماً

قضت الطفلة سيدرا أحمد لطوف ذات الـ20 يوماً صباح اليوم بعد 17 يوماً من وجودها في العناية المركزة في إحدى المشافي التركية إثر القصف الذي استهدف مدينة مارع من قبل تنظيم الدولة بغاز الخردل السام بتاريخ 21-8-2015 ما أدى لإصابة العشرات من أبناء المدينة بحالات اختناق لتكون الطفلة سيدرا أولى ضحايا القصف بالغازات السامة.

 

تنظيم الدولة الذي استهدف المدينة بمختلف أنواع الأسلحة و المفخخات و حتى الانتحاريين, لجأ كخيار أخير له بعد استعصاء المدينة على مسلحيه إلى استخدام غاز الخردل السام, ففي الـ21 من شهر اب المنصرم, استهدف تنظيم الدولة أحياء مدينة مارع بقذائف الهاون من عيار 160 تحوي على مواد كيمياوية مستهدفاً فيها كل شيء في مارع من مدينيين و عسكريين و أطفال و نساء و شيوخ, دون مراعاة تعاليم الدين الإسلامي في الحرب ووصايا الرسول (ص) و التي تنص على عدم قتل امرأة و لا طفل و لا شيخ و لا حتى قطع شجرة, مستبيحاً بذلك دماء جميع سكان المدينة دون التفريق بين عسكري أو مدني أو حرمة دم إمرء مسلم.
 

أبو عبد الله من أبناء مدينة مارع  قال لمركز حلب الإعلامي: "كنا نتوقع كل شيء من تنظيم الدولة, ولكن لم يكن ليخطر ببالنا بأنه سيستخدم غازات سامة, بالحالات العامة عندما يستخدم النظام غازات سامة فإننا نعلم أنه لا يراعي في ذلك طفل أو امرأة أو كبير سن, ولكن لم نكن لنتوقع من تنظيم الدولة أن يقتل الأطفال و النساء و الشيوخ قبل العسكريين إلاّ إن كان الجميع في نظره كفاراً و مرتدين".

 

يذكر أنّ معارك عنيفة اندلعت بين الثوار و تنظيم الدولة خلال الأيام الماضية في محيط مدينة مارع حيث استطاع التنظيم السيطرة على عدة قرى في محيط المدينة ومحاصرتها من ثلاث جهات, قبل أن يقوم الثوار باسترجاع قرية "سندف" لتنتقل المواجهات إلى قرية "حربل" المحاذية لمدينة مارع بريف حلب الشمالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى