دولي

أوروبا على شفى الانهيار بعد استفتاء بريطانيا

لم تمض ساعات على الإعلان عن الاستفتاء الذي أجرته بريطانيا حول إمكانية البقاء في الاتحاد الأوربي أو الخروج منه، حتى تعالت الأصوات في الدول الأوروبية الأخرى كفرنسا وهولندا والمجر والتي تطالب بإجراء استفتاء مماثل لتقرر شعوب تلك الدول حول إمكانية البقاء في الاتحاد الأوروبي أو الخروج منه.

 

فقد دعا نائب زعيمة الجبهة الوطنية اليمينة في فرنسا، فلوريان فريبون في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إلى إقامة استفتاء في فرنسا على غرار الذي حصل في بريطانيا، وكذلك فعل النائب اليميني المتطرف في البرلمان الهولندي "خيرت فيلدزر" بينما تلتزم اليونان والمجر الصمت حيث طالما علت الأصوات في تلك الدولتين خلال الفترة الماضية إلى الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

 

وألقت نتائج الاستفتاء البريطاني بظلالها على أسواق المال العالمية، حيث هبط الجنيه الإسترليني لأدنى مستوى له منذ 31 عاماً بواقع 6%، فيما شهدت البورصات الأوربية والعالمية تراجعاً حاداً في تعاملاتها اليوم الخميس متأثرة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي.

خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي ربما سيشجع الأصوات في الدول الأوربية الأخرى التي تطالب بإنهاء اتفاقية الشنغن و الخروج من الاتحاد الأوربي, ما يطرح سؤالاً " هل سيبقى الاتحاد الأوربي متماسكاً بعد خروج إحدى أهم ركائزه "بريطانيا" منه, أم أن العالم مقبل على حقبة جديدة في أوروبا تنعي فيها الاتحاد الأوربي" الذي تأسس عام 1992 بناءً على اتفاقية بين الدولة الأوربية عرفت بمعاهدة " ماسترخت".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى