دولي

أوباما: لا يمكن التدخل عسكريا بسوريا مثل ليبيا

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن بلاده لا يمكنها التدخل عسكريا في سوريا كما فعلت في ليبيا بسبب اختلاف الوضع بين البلدين، لكنه أكد في المقابل مواصلة واشنطن البحث عن حل سياسي للأزمة والضغط من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتوفير مساحات إنسانية آمنة.
وفي مؤتمر صحفي بأثينا برر أوباما عدم التدخل في سوريا كما فعلت واشنطن من قبل في ليبيا بوجود تفويض دولي وقرار من مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أنه "كان لدينا تحالف واسع وتمكنا من إطلاق مهمة دعم حققت أهدافها الرئيسية بمنع بنغازي من الوقوع سريعا في مذبحة".
أما في سوريا -بحسب أوباما- فالوضع مختلف بشكل واضح وأكثر "فوضوية مع تدخلات بالوكالة من كل صوب"، لكنه أعرب عن أمله في التمكن من وقف ذلك.
وفي هذا السياق، أشار إلى الجهود التي تبذلها واشنطن للتوصل إلى حل سياسي، مضيفا أن وزير الخارجية جون كيري أمضى وقتا غير محدود في محاولة التفاوض مع الروس والإيرانيين ودول الخليج وأطراف أخرى لوقف القتل في سوريا.
وجدد الرئيس الأميركي موقف إدارته بمواصلة البحث عن حل سياسي في سوريا والضغط على الأطراف للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وتوفير مساحات إنسانية آمنة للتخفيف على الأقل من المعاناة على الأرض.
وتأتي تصريحات أوباما الذي يجري آخر جولة له قبل نهاية ولايته في يناير/كانون الثاني القادم بينما وافق مجلس النواب الأميركي بالأغلبية المطلقة على مشروع قانون جديد يقضي بمعاقبة النظام السوري وكل من يدعمه، بما في ذلك روسيا وإيران.
ويهدف الإجراء، حسب بيان الكونغرس، إلى وقف المذبحة التي يتعرض لها الشعب السوري، كما وافق المجلس على تمديد العمل بقانون العقوبات ضد إيران لعشر سنوات، وهي العقوبات التي كان سينتهي العمل بها في نهاية ديسمبر/كانون الأول المقبل، وحتى يصبح مشروعا القانونين نافذين يتعين أن يوافق عليهما مجلس الشيوخ ويوقعهما الرئيس أوبام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى