دولي

أمين عام الأمم المتحدة يحذر من عواقب الحرب في سوريا

وصف الأمين العام للأمم المتحدة "انطونيو غوتيريس" ,اليوم الأربعاء، "أن عواقب النزاع السوري أصبحت خطيرة جدا على العالم، بسبب ارتفاع حدة التهديدات الإرهابية " حسب قوله , معربًا عن أمله أن تفضي مفاوضات السلام المقبلة الى "وقف النزاع".

وأشار غوتيريس إلى أن المحادثات المقررة في 23 يناير في كازاخستان عليها أن تعترف بالجهود المبذولة حاليًا ودعمها بقوة.

وأوضح للصحفيين بمقر الأمم المتحدة في جنيف أن هناك اجتماع مقرر في أستانة معبرًا عن أمله أن يفضي إلى ترسيخ وقف اطلاق النار ووقف النزاع".

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة الدول إلى "الاجتماع لإرساء السلام لأن عواقب النزاع أصبحت خطيرة جدًا على الجميع"، مضيفًا "جميعنا نعاني منه اليوم في كافة أنحاء العالم بسبب التهديد الارهابي" داعيًا إلى إنهاء هذه "المأساة الكبرى".

وشدد على رغبته أن يساهم "شخصيا بشكل أكبر" في تسوية النزاعات وخصوصًا النزاع في سوريا.

وردًا على سؤال حول انتقادات الإدارة الأمريكية الجديدة للأمم المتحدة، قال غوتيريس إنه "ينوي التعاون بشكل بناء" مع الولايات المتحدة "لايجاد سبل للتوصل إلى تعاون ايجابي".

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى