سوريا

"ألمانيا وأمريكا" يحذّران الأسد من ارتكاب أي حماقة في إدلب

حذّرت وزارة الخارجية الألمانية، أمس الاثنين، من وقوع كارثة إنسانية في حال تنفيذ عملية عسكرية محتملة لقوات النظام بمحافظة إدلب، شمال سوريا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك 
بين وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس" مع نظيره النرويجي، "إينه إريكسن سوريدي" بالعاصمة الألمانية (برلين).

وأكد ماس أنه سيثير قضية إدلب خلال زيارته لتركيا الأسبوع المقبل، مشدداً على أن بلاده ستبذل كل جهد ممكن لمنع وقوع كارثة إنسانية بإدلب.

وأضاف: "شاهدنا وحشية نظام الأسد في الماضي، وبأخذنا بعين الاعتبار وجود نحو ثلاثة ملايين شخص في إدلب فإننا أمام وضع خطير جدا"، معتبراً أي تصعيد عسكري في إدلب من شأنه تقويض الجهود المستمرة لإيجاد حل سياسي في سوريا التي تشهد حربا داخليا منذ 7 سنوات.

وفي الصدد، حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، رئيس النظام "بشار الأسد" وحليفتيه إيران وروسيا، أمس الاثنين، من شنّ "هجوم متهور" على محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، قائلاً: "إن مئات الآلاف ربما يُقتلون".

وقال ترامب في تغريدة على تويتر: "سيرتكب الروس والإيرانيون خطأ إنسانياً جسيماً بالمشاركة في هذه المأساة الإنسانية المحتملة، مضيفاً أن مئات الآلاف من الأشخاص ربما يُقتلون. لا تسمحوا بحدوث هذا!".

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أعلن أمس الاثنين، استحالة الصبر على الوضع القائم في إدلب شمال سوريا "إلى ما لا نهاية"، مشدداً على ضرورة الفصل بين جماعات المعارضة المعتدلة وعلى ماوصفهم ب "الإرهابيين".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى